فاجعة طريق كركوك الرياض تنهي حياة شاب من بيجي بمحافظة صلاح الدين
أنهى حادث تصادم مروع حياة شاب في مقتبل العمر على طريق الموت الذي يربط بين كركوك والرياض، حيث تحولت الرحلة إلى مأساة حقيقية هزت أركان محافظة كركوك وجمعت الأحزان في قلوب الأهالي.
وسارعت الأجهزة المعنية إلى موقع الحادث لنقل الجثمان ومحاولة كشف لغز التصادم الدامي الذي وقع في ساعات قليلة، وسط حالة من الصدمة سيطرت على مستخدمي الطريق وشهود العيان الذين راقبوا المشهد المأساوي قبل وصول سيارات الإسعاف ورجال الأمن لمباشرة التحقيقات.
شهد طريق كركوك الرياض حادثا مأساويا أسفر عن وفاة شاب لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، وأكد مصدر طبي في محافظة كركوك أن الضحية ينتمي إلى قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين.
وذكر المسئول أن التصادم وقع بين مركبتين بقوة هائلة أدت إلى مفارقة الشاب للحياة في نفس اللحظة وقبل وصول أي مساعدة طبية، وانتقلت سيارات الإسعاف فور إبلاغها بالواقعة لنقل الجثمان إلى مستشفى آزادي التعليمي لاتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحوادث الأليمة التي تتكرر على الطرق السريعة.
تحقيقات موسعة في كركوك لكشف ملابسات تصادم مركبات طريق الرياض
باشرت الجهات المختصة في محافظة كركوك اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة الدامية، وفتحت السلطات تحقيقا عاجلا لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء تصادم المركبتين على طريق كركوك الرياض.
وأوضح المصدر أن الفحص الفني الأولي يسعى لتحديد المسئولية الجنائية ومعرفة ملابسات الحادث لضمان حقوق الضحية، وتابعت غرف العمليات في محافظة كركوك الموقف لحظة بلحظة لضمان سيولة الحركة المرورية ومنع تكدس السيارات في منطقة الحادث التي شهدت زحاما شديدا وتأثرا كبيرا من المواطنين جراء الواقعة.
استقبل مستشفى آزادي التعليمي جثمان الشاب المتوفى في حادث كركوك لوضعه تحت تصرف النيابة العامة، وسجلت المحاضر الرسمية بيانات الضحية الذي جاء من قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين ليلقى ربه في هذا التصادم المروع، وأفاد شهود عيان بأن السرعة الزائدة أو اختلال عجلة القيادة قد تكون من الأسباب المرشحة لوقوع هذه الكارثة على طريق كركوك الرياض، واختتمت الجهات الأمنية معاينتها لموقع الحادث بعد رفع حطام المركبات وإعادة فتح الطريق أمام المسافرين وضمان عدم وقوع حوادث أخرى في تلك المنطقة الحيوية التي تربط بين المحافظات.