سماء بعلبك تشتعل بمطاردة الهاتف.. والاحتلال يغتال شابا في مادما بـ فلسطين
أفاق سكان دولة لبنان على وقع مطاردة سينمائية نفذتها مسيرة صهيونية ضد سيارة مدنية في مدينة بعلبك، حيث نجا الركاب من موت محقق بعدما ألقوا هاتفهم المحمول الذي تتبعته المسيرة.
حيث أبهر ذكاء الركاب الجميع في قلب دولة لبنان حينما أفشلوا مخطط اغتيال إسرائيلي بواسطة طائرة مسيرة استهدفت سيارتهم في مدينة بعلبك، حيث ألقى المستهدفون هاتفهم المحمول خارج المركبة ليضللوا الصاروخ الذي تتبع الإشارة الرقمية بدقة؟
وبالتزامن مع هذا الحادث المثير سقط شهيد جديد برصاص قوات الاحتلال في بلدة مادما التابعة لمدينة نابلس بدولة فلسطين، ليعيش الشارع العربي حالة من الغليان نتيجة هذا التصعيد العسكري الغاشم الذي لم يفرق بين استهداف جوي في البقاع أو رصاص حي في الضفة الغربية المحتلة وسط صمت دولي مريب ومخاوف من انفجار الأوضاع بشكل كامل.
مطاردة هوليوودية ومناورة ذكية في شوارع بعلبك
شهدت مدينة بعلبك التابعة لدولة لبنان حادثا أمنيا مثيرا حينما لاحقت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية، ورصدت الطائرة تحركات السيارة عبر إشارة هاتف محمول كان مع أحد الركاب، وبادر الشخص الموجود داخل المركبة بإلقاء الهاتف بعيدا فور شعوره بالخطر، واستهدفت المسيرة موقع الهاتف بدلا من السيارة في الضربة الأولى، وعاودت الطائرة الهجوم مرة ثانية وأطلقت صاروخا آخر، ونجح السائق في المناورة والدخول بين المنازل السكنية المكتظة مما أنقذ حياة الجميع، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية نجاة الركاب وعدم وقوع أي إصابات بشرية في هذا الهجوم الذي هز أركان المدينة الهادئة نسبيا.
دماء في نابلس وتصعيد صهيوني واسع
في حين سالت دماء طاهرة في دولة فلسطين إثر استشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال ببلدة مادما، ليرسم الحادثان مشهدا داميا يمتد من ضواحي نابلس وصولا إلى عمق البقاع اللبناني وسط تصعيد عسكري لم يسبق له مثيل في الأيام الأخيرة.
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مادما الواقعة جنوب مدينة نابلس بدولة فلسطين، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وقوع الحادث خلال اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة، وسادت حالة من التوتر الشديد في أرجاء البلدة بعد وصول جثمان الشهيد، وتزامن هذا مع تصعيد أمني كبير طال مدينة صيدا وبلدة الزهراني وقضاء صور في دولة لبنان.
وسجلت التقارير تزايد وتيرة الاغتيالات الصهيونية التي بدأت تمتد لتشمل مناطق بعيدة عن الحدود الجنوبية، ورأى المراقبون أن هذا التحول يضع المنطقة كلها فوق صفيح ساخن، خاصة مع استخدام التكنولوجيا الحديثة في تتبع الضحايا واستهداف المدنيين في المناطق السكنية المزدحمة بالبشر.