رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لغز السقوط المرعب من فوق ناطحة سحاب بمنطقة عين الشق المغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

واقعة مؤسفة هزت أرجاء منطقة عين الشق وكشفت المستور عن رحيل سيدة غامض، حيث سادت حالة من الذعر بين المواطنين عقب العثور على جثة جارة لهم فارقت الحياة إثر سقوط مدو من أعلى بناية سكنية.

وسط تساؤلات حائرة وتكهنات عديدة حول حقيقة ما جرى فوق هذا السطح الذي شهد اللحظات الأخيرة في عمر الضحية قبل ارتطامها بالأرض وتحولها إلى جثة هامدة.

كشفت التحريات الأولية داخل دولة المغرب عن تفاصيل مرعبة بطلتها سيدة فارقت الحياة في لمح البصر عقب سقوطها المفاجئ من سطح عمارة سكنية بمنطقة عين الشق التابعة لمدينة الدار البيضاء، وانتقلت على الفور قوات الأمن ورجال الوقاية المدنية إلى مسرح الواقعة بعد بلاغ عاجل من الأهالي، حيث تبين وجود الجثة وسط بركة من الدماء مما استدعى نقلها فورا إلى مستودع الأموات تنفيذا لقرار النيابة العامة ببدء إجراءات التشريح الطبي الدقيق.

تحركات أمنية مكثفة لفك طلاسم رحيل ضحية الدار البيضاء

هرعت الأجهزة الأمنية في دولة المغرب إلى تطويق مكان الحادث بالكامل لمنع اقتراب الفضوليين والحفاظ على كافة الأدلة الفنية والمادية التي قد تفيد في كشف الحقيقة، وبدأت المصالح الأمنية في إجراء معاينات تقنية شاملة لكل شبر في موقع السقوط مع تجميع كافة المعلومات المتوفرة من المحيطين بالمجني عليها، وقررت السلطات توسيع دائرة الاشتباه للوقوف على كل شاردة وواردة قد تقودهم لمعرفة هل كان الحادث قضاء وقدر أم أن هناك شبهة جنائية تقف خلف هذه المأساة.

استدعت جهات التحقيق حارس العمارة باعتباره الشاهد الأهم الذي قد يمتلك خيوطا تقود إلى معرفة ما دار من كواليس قبل الكارثة بلحظات، واستمعت الشرطة لأقوال الجيران القاطنين بذات البناية والمنازل المجاورة في منطقة عين الشق التابعة لمدينة الدار البيضاء لجمع شتات الروايات المتضاربة التي انتشرت كالنار في الهشيم، وحرص المحققون على تدوين كل كلمة يدلي بها الشهود لضمان عدم ضياع أي تفصيل قد يغير مسار القضية تماما.

أشرفت النيابة العامة في دولة المغرب على كل الخطوات القانونية وشددت على ضرورة التمحيص والتدقيق في كافة الفرضيات المتاحة سواء كان السقوط ناتجا عن دفع متعمد أو فعل إجرامي، وانتظرت السلطات التقرير النهائي للتشريح الطبي الذي سيحسم الجدل ويحدد السبب الحقيقي والوحيد لوفاة السيدة، وتابعت المصادر أن الأبحاث ما زالت جارية على قدم وساق لكشف الغموض الذي يلف الحادثة التي هزت هدوء الصباح في منطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء.