رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"طريق المحروسة" يبتلع أحلام طالبات جامعة قنا في رحلة دموية

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت النيابة العامة بمحافظة قنا قرارا عاجلا بطلب التحريات النهائية حول حادث انقلاب "ميكروباص الموت" على طريق قنا الصحراوي الغربي، وأمرت بانتداب مهندس فني لمعاينة آثار انفجار الإطار الذي أدى لتدمير السيارة.

كما استعجلت النيابة التقرير الطبي الوافي من مستشفى قنا العام حول الحالة الصحية ل 5 طالبات بجامعة قنا اللاتي سقطن ضحايا لرعونة الطرق، مع التوجيه بسماع أقوال السائق فور استقرار حالته لبيان مدى التزامه بالسرعات المقررة.

وتكليف إدارة البحث الجنائي برئاسة مدير مباحث قنا بسرعة كشف ملابسات الفاجعة التي وقعت أمام قرية المحروسة، وضمان تقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابات المقيمات بمركز أرمنت بمحافظة الأقصر، وسط حالة من الاستنفار الأمني والقانوني لتحديد المسؤولية الجنائية في الحادث.

استيقظ أهالي الصعيد اليوم الخميس على فاجعة كادت تنهي حياة "باقة من زهور جامعة قنا"، بعدما تحول طريق قنا - الأقصر الصحراوي الغربي إلى ساحة للرعب إثر انقلاب سيارة ميكروباص كانت تقل 5 طالبات من أرمنت إلى كلياتهن.

حيث انفجر أحد إطارات السيارة بشكل مفاجئ لتهوي المركبة بمن فيها وتتدحرج على الأسفلت عدة مرات، واستنفرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا كافة أجهزتها فور تلقي البلاغ من غرفة العمليات.

حيث هرعت سيارات الإسعاف لموقع الحادث أمام قرية المحروسة لإنقاذ الطالبات من وسط حطام الميكروباص، وتابعت القيادات الأمنية عملية الإجلاء الطبي السريع للمصابات اللاتي غرقن في دمائهن، في مشهد مأساوي أعاد للأذهان فاتورة "حرب الطرق" التي يدفعها طلاب الجامعات يوميا.

الوفد تكشف التفاصيل: أسماء "طالبات أرمنت" ضحايا الانفجار الغادر

انتقلت "بوابة الوفد" إلى مستشفى قنا العام لرصد كواليس الحالة الصحية للمصابات، حيث تبين أن الحادث أسفر عن إصابة كل من: رشا محمد فهمي (21 عاما)، وخلود خالد حامد (20 عاما)، وهبة الله كمال رضا (20 عاما)، وحبيبة محمود أحمد (20 عاما)، ورقية محمود حسين (20 عاما)، وجميعهن مقيمات بمركز أرمنت ومنتسبات لجامعة قنا.

وأكد التقرير الطبي المبدئي إصابتهن بكدمات وسحجات متفرقة واشتباه كسور نتيجة قوة الارتطام، وأوضح شهود عيان أن الحادث وقع فجأة بعد انفجار الإطار الأمامي للميكروباص، مما أفقد السائق السيطرة على "عجلة القيادة" لتنقلب السيارة وسط ذهول المارة الذين حاولوا إنقاذ الطالبات قبل وصول الإسعاف.

تحقيقات موسعة وقرار أمني بتكثيف الرقابة على "الصحراوي الغربي"

سجلت محاضر الشرطة بمديرية أمن قنا اعترافات أولية تشير إلى أن انفجار الإطار كان السبب الرئيسي وراء الكارثة، وأخطر مدير الأمن النيابة العامة التي تولت التحقيقات وأمرت بوضع المركبة تحت تصرف اللجنة الفنية، واستمرت إدارة البحث الجنائي في جمع التحريات حول ظروف الحادث.

بينما سادت حالة من الحزن الشديد في أروقة جامعة قنا وبين أهالي أرمنت، وسط مطالبات بضرورة تشديد الرقابة المرورية على طريق المحروسة وفحص الحالة الفنية لسيارات "الأجرة" التي تنقل الطلاب، وبقيت الطالبات الخمس تحت الملاحظة الطبية الدقيقة، مما يعكس يقظة الأجهزة المعنية في التعامل مع تداعيات هذا الحادث الأليم الذي كاد أن يتحول إلى مأتم جماعي.