رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مرسيدس" تدهس "ساطور" لندن.. صراع عصابات يحول شوارع بريطانيا لساحة إعدام

بوابة الوفد الإلكترونية

بينما كان الهدوء يلف منطقة "هانويل" بلندن، انشقت الأرض عن مشهد سينمائي مرعب بطله رجل يحمل ساطورا ضخما، لكن المفاجأة لم تكن في السلاح بل في سيارة "مرسيدس" بيضاء انقضت عليه بسرعة جنونية لمحاولة دهسه.

الحادث الذي انتهى بانهيار جدار حجري لم يمنع "صاحب الساطور" من الضحك بهستيرية في وجه الموت، بل وأخرج هاتفه بكل برود لتصوير السائق قبل أن يحاول تهشيم نوافذ السيارة بنصله الحاد، في واقعة عكست بجلاء مدى الانفلات الذي تعيشه بعض أحياء العاصمة في الدولة البريطانية، حيث تحول الانتقام من السائق إلى مادة للتوثيق والاستفزاز بدلا من الهرب.

"أكشن" في هانويل.. ضحك تحت العجلات ولغز "المرسيدس البيضاء" وحرب الشوارع

أدلى أحد شهود العيان في لندن بتصريحات لصحيفة "مترو" البريطانية، مؤكدا أن ما حدث هو "تصفية حسابات" علنية بين أفراد عصابات تتراوح أعمارهم بين 20 و23 عاما، وأوضح الشاهد الذي فضل إخفاء هويته أن الطرفين يعرفان بعضهما بنسبة 100%.

حيث شوهدا وهما يتبادلان الحديث قبل اندلاع المعركة، ووصف الموقف بالجنوني كونه وقع في وضح النهار داخل منطقة سكنية، وتزامن هذا الرعب مع واقعة أخرى في "شارع أكسفورد" أسفرت عن إصابة رجل بجروح خطيرة بساطور مما أدى لإغلاق محطة "بوند ستريت"، مما يثبت أن الدولة البريطانية تواجه موجة إجرامية غير مسبوقة تستهدف السياح والسكان على حد سواء.

رصدت كاميرات المراقبة في لندن لحظة تراجع السيارة المرسيدس بسرعة البرق للهروب من ضربات الساطور، وذكرت التقارير الأمنية في الدولة البريطانية أن هذه الحوادث المتكررة تسببت في حالة ذعر عام، خاصة وأن "شارع أكسفورد" الشهير تحول من وجهة للتسوق إلى مسرح للاشتباكات المسلحة، وسجلت شرطة لندن استنفارا واسعا لتعقب المتورطين في واقعة هانويل، واحتشد المواطنون عبر منصات التواصل للمطالبة بتشديد الرقابة على حيازة السلاح الأبيض الذي بات يهدد أمن الدولة البريطانية، وأكدت التحقيقات أن الصراع على النفوذ بين المجموعات الشبابية هو المحرك الأساسي لهذه "المبارزات" الدامية التي تضرب هيبة القانون في بريطانيا.

تحدث السكان المحليون عن مخاوفهم من تحول أحيائهم الهادئة إلى بؤر للصراع الإجرامي، وأشار المحللون في الدولة البريطانية إلى أن استخدام السيارات كوسيلة للقتل بجانب "السواطير" يعكس تطورا خطيرا في أساليب العصابات اللندنية، واهتمت صحيفة "مترو" بتسليط الضوء على غياب الردع الكافي لهؤلاء الشباب الذين لا يخشون الكاميرات أو التواجد الأمني المكثف، وأثبتت المعطيات أن إغلاق محطة "بوند ستريت" مطلع الشهر لم يكن مجرد إجراء احترازي بل كان ضرورة لحماية آلاف الزوار من شظايا العنف المتطاير، مما يضع أمن الدولة البريطانية أمام اختبار حقيقي لاستعادة السيطرة على شوارع العاصمة.

أنهت الشرطة في لندن معاينتها لموقع حادث هانويل وبدأت في فحص حطام الجدار الحجري بحثا عن أي آثار بيولوجية للسائق أو صاحب الساطور، واستمرت الملاحقات الأمنية في كافة أحياء الدولة البريطانية للقبض على "بطل المرسيدس" الهارب قبل وقوع جولة جديدة من الدماء، وأكدت التقارير أن الوضع في لندن يتطلب مقاربة أمنية مختلفة لمواجهة جرائم السكاكين والسواطير التي أصبحت "ترند" إجرامي مرعب، وبقيت صرخات الشهود في هانويل وشارع أكسفورد صدى لواقع مؤلم يهدد صورة لندن كواحدة من أكثر العواصم أمانا، في ظل صراع عصابات لا يعترف بقدسية الأرواح في الدولة البريطانية الشقيقة.