سيارة مفخخة تستهدف "العمالقة" وتفجر الغضب في عدن
هز انفجار عنيف أرجاء العاصمة المؤقتة عدن بدولة اليمن، إثر استهداف موكب العميد حمدي شكري الصبيحي، قائد الفرقة الثانية عمالقة، بواسطة سيارة مفخخة كانت مركونة في منطقة "جعولة" شمال المدينة.
ووقعت العملية الغادرة أثناء مرور الموكب في طريق عام، مما أدى إلى تدمير عدد من الأليات العسكرية وسقوط ضحايا على الفور، وأكدت التقارير الواردة من الدولة اليمنية إصابة العميد الصبيحي في الحادث، وسط تضارب الأنباء حول مدى خطورة حالته الصحية، في حين فرضت قوات الأمن طوقا مشددا حول موقع الانفجار لتمشيط المنطقة وملاحقة العناصر المتورطة في هذا العمل الإرهابي.
استهداف موكب الصبيحي ودماء في قلب العاصمة
أسفر الهجوم المروع في دولة اليمن عن استشهاد جنديين من المرافقين الشخصيين للعميد الصبيحي، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من الجنود بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى مستشفيات عدن لتلقي العلاج.
وأفادت مصادر محلية بالدولة اليمنية أن قوة الانفجار كانت هائلة وتسببت في حالة من الذعر بين المدنيين القريبين من الموقع، وباشرت فرق التحقيق الجنائي معاينة حطام السيارة المفخخة لجمع الأدلة والمعلومات التي قد تقود إلى الجهة المخططة للعملية، في ظل صمت رسمي بانتظار استكمال التحريات الأولية حول ملابسات هذا الخرق الأمني الذي ضرب قلب الدولة اليمنية.
رصدت الأجهزة الأمنية في عدن بدولة اليمن تحركات مشبوهة في محيط منطقة "جعولة" قبل وقوع الانفجار بلحظات، وذكرت المصادر أن العميد حمدي شكري يعد من القيادات العسكرية البارزة التي واجهت الجماعات الإرهابية والميليشيات في الدولة اليمنية.

مما يجعله هدفا دائما لمحاولات الاغتيال، وسجلت المستشفيات استقبال عدد من الجرحى الذين وصفت حالة بعضهم بالحرجة، واحتشد المواطنون في العاصمة المؤقتة للتعبير عن تضامنهم مع قوات العمالقة، مطالبين الحكومة في الدولة اليمنية بضرورة تعزيز المنظومة الاستخباراتية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات التي تستهدف استقرار المناطق المحررة.
تحدث شهود عيان عن تصاعد أعمدة الدخان الكثيف فور وقوع الانفجار الذي حول هدوء "جعولة" إلى ساحة من الحطام والدماء بقلب الدولة اليمنية، وأشار المحللون العسكريون إلى أن توقيت العملية يشير إلى رصد دقيق لتحركات القائد الصبيحي، مما يضع علامات استفهام حول وجود خلايا نائمة داخل العاصمة المؤقتة، واهتمت المنصات الإخبارية في دولة اليمن بمتابعة الحالة الصحية للقائد المصاب، مؤكدة أن استهداف قيادات الصف الأول يهدف إلى زعزعة الثقة في المؤسسة العسكرية، وأثبتت المعطيات الميدانية أن قوات العمالقة رفعت درجة الاستعداد القتالي في كافة جبهات الدولة اليمنية ردا على هذا الاستهداف الغادر.
أنهت فرق الإنقاذ عمليات إخلاء موقع الحادث ورفع الحطام لتأمين حركة المرور في المنطقة الشمالية لعدن بدولة اليمن، واستمرت السلطات في تعقب الخيوط التي قد تكشف عن هوية الانتحاري أو الجهة التي فخخت السيارة، بينما يسود ترقب واسع لصدور بيان رسمي يوضح التفاصيل الكاملة ويوجه أصابع الاتهام للجهات المتورطة، وبقيت عدن تحت وطأة التوتر الأمني في انتظار الاطمئنان على سلامة الصبيحي، ليظل أمن الدولة اليمنية في مواجهة مستمرة مع تحديات الإرهاب الذي يحاول النيل من رموزها العسكرية بين الحين والآخر.
