رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: برودة القدمين المستمرة علامة مبكرة على ضعف الدورة الدموية

برودة القدمين
برودة القدمين

يعاني كثير من الأشخاص من برودة القدمين بشكل متكرر، وغالبًا ما يتم التعامل مع الأمر باعتباره عرضًا بسيطًا مرتبطًا بالطقس أو قلة الحركة، إلا أن أطباء الأوعية الدموية يحذرون من أن استمرار هذه المشكلة قد يكون مؤشرًا مبكرًا على ضعف الدورة الدموية، خاصة إذا حدثت دون سبب واضح.

تشير الدراسات إلى أن برودة القدمين تحدث عندما لا يصل الدم الدافئ بشكل كافٍ إلى الأطراف، وهو ما قد يرتبط بتضيق الأوعية الدموية أو ضعف كفاءة القلب في ضخ الدم وتزداد احتمالية هذا العرض لدى المدخنين، ومرضى السكري، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم.

 

ولا تقتصر المشكلة على الإحساس بالبرودة فقط، بل قد يصاحبها تنميل، أو تغير في لون الجلد إلى الأزرق أو الشحوب، إضافة إلى تشنجات عضلية خفيفة عند المشي وفي بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض مقدمة لمشكلات أكثر تعقيدًا مثل مرض الشرايين الطرفية، الذي قد يتطور بصمت لفترات طويلة.

 

كما أوضح الأطباء أن التوتر والقلق المزمنين يلعبان دورًا مهمًا في تضييق الأوعية الدموية الطرفية، ما يقلل تدفق الدم إلى القدمين، وهو ما يفسر إصابة بعض الأشخاص ببرودة الأطراف رغم عدم وجود أمراض عضوية واضحة.

 

وينصح المختصون بعدم تجاهل برودة القدمين إذا كانت مستمرة أو متكررة، خاصة عند حدوثها مع ألم أو تغيرات في الجلد. ويُعد الحفاظ على النشاط البدني، وتحريك القدمين بانتظام، والابتعاد عن التدخين، من أهم الخطوات الوقائية لتحسين الدورة الدموية.

 

كما يُوصى بمتابعة مستويات السكر والكوليسترول في الدم، والحرص على ارتداء أحذية مريحة لا تعيق تدفق الدم. وفي حال استمرار الأعراض، فإن استشارة الطبيب تصبح ضرورية لتشخيص السبب الحقيقي وتجنب أي مضاعفات محتملة.