رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوقاف الشرقية تواصل مسابقة «خطباء المكافأة» لاختيار الكفاءات الدعوية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن مسابقة «خطباء المكافأة» تعكس اهتمام الدولة ووزارة الأوقاف بالإرتقاء بالخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المستنير، مشددًا على أهمية اختيار الكفاءات الدعوية القادرة على أداء رسالة المسجد بشكل متميز، بما يسهم في بناء وعي ديني رشيد داخل المجتمع ويعزز قيم الاعتدال والوسطية.


 

وأوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن فعاليات اختبارات المسابقة بدأت يوم 4 يناير الجاري، وستستمر حتى يوم 4 فبراير المقبل، وسط أجواء من الشفافية والنزاهة للمرشحين المؤهلين لأداء الخطبة وإمامة المصلين بالمساجد.


 

وأشار وكيل الوزارة، إلى أن المسابقة تأتي ضمن خطة وزارة الأوقاف لدعم العمل الدعوي، والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، موضحًا أن الهدف الرئيسي منها هو اختيار العناصر الدعوية المتميزة والمؤهلة علميًا وشرعيًا، والقادرة على الجمع بين أداء الخطبة وإمامة المصلين بكفاءة عالية.
 

 

وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد الالتزام التام بجميع الضوابط والمعايير التي أقرتها وزارة الأوقاف لضمان مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، بما يحقق مصلحة بيوت الله عز وجل ويسهم في تعزيز الوعي الديني المستنير بين المواطنين.
 

 

وفي ختام تصريحه، شدد محافظ الشرقية على استمرار الوزارة في جهودها لاختيار أفضل العناصر الدعوية المؤهلة، ورفع كفاءة الخطباء بما يخدم المجتمع ويعزز القيم الدينية الصحيحة، مؤكدًا أن هذه المسابقة جزء من استراتيجية الدولة لدعم الفكر الوسطي ونشر رسالة الدين بشكل معتدل ومتوازن.

 

وفي سياق متصل، شهدت مكتبة مصر العامة بمدينة الزقازيق فعاليات ورشة عمل لمديري ومنسقي المدارس المنضمة لشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم (GNLC)، وذلك بحضور المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة محافظ الشرقية، نيابة عن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، في إطار دعم المحافظة لجهود ترسيخ مفاهيم التعلم مدى الحياة والتنمية المستدامة داخل المنظومة التعليمية.

 

وأكد محافظ الشرقية، أن انضمام المحافظة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم كإحدى المدن المصرية المعتمدة، ومشاركتها في فعاليات المؤتمر الدولي السادس لمدن التعلم بمدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية في ديسمبر 2024، جاء تتويجًا لخبرات متراكمة وجهود متواصلة أسهمت في بناء مجتمع تعليمي متكامل، يقوم على اعتبار التعلم حقًا مستمرًا لكل فرد وممارسة يومية تدعم التنمية الشاملة.

 

وأوضح المحافظ، أن منظمة اليونسكو كان لها دور محوري في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية إتاحة فرص التعلم في مختلف البيئات والمناطق، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، معربًا عن تطلعه إلى أن تكون محافظة الشرقية ضمن قائمة المحافظات والمدن العالمية الرائدة في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات البشرية.

 

وأشار محافظ الشرقية، إلى أن عدد المدارس المنضمة لشبكة اليونسكو بالمحافظة ارتفع ليصل إلى 61 مدرسة، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو ربط التعليم المحلي بالمعايير الدولية، وتطبيق مبادئ مدن التعلم على أرض الواقع داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير الأداء التعليمي وتعزيز دور المدرسة في خدمة المجتمع.

 

وفي هذا السياق، أناب المحافظ المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ لحضور ورشة العمل، التي استهدفت ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة والتعلم مدى الحياة، ومناقشة خطة الأنشطة المقترحة للمدارس المنضمة، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه التنفيذ، إلى جانب وضع رؤية مشتركة للعمل تتماشى مع أهداف منظمة اليونسكو، وتسهم في بناء سياسات تعليمية محلية داعمة للتنمية الاقتصادية والتعليمية، وتحقيق مبدأ التعلم المستمر.

 

وجاءت فعاليات الورشة بحضور محمد رمضان مدير مديرية التربية والتعليم بالشرقية، ومنسقي ملف اليونسكو بالمديرية، ورئيسة وحدة «أيادي مصر»، وأعضاء فريقي وحدة اليونسكو والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية، وذلك في إطار تكامل الجهود بين الجهات التنفيذية والتعليمية والمجتمعية.

 

ومن جانبها، أكدت نائبة المحافظ أن شبكة مدن التعلم تمثل مبادرة عالمية أطلقتها منظمة اليونسكو لتعزيز التعلم مدى الحياة وإتاحة فرص متكافئة لاكتساب المعرفة والمهارات لكافة فئات المجتمع، مشيرة إلى أن محافظة الشرقية حققت إنجازًا مهمًا بانضمامها الرسمي للشبكة عام 2023، وإطلاق عدد من المبادرات المحلية، من بينها مبادرة «أنا مدينة التعلم»، التي تستهدف نشر ثقافة التعلم المستمر وتأهيل المواطنين للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع ومواكبة المتغيرات المتسارعة.

 

وأضافت أن المحافظة تتبنى هذا التوجه الطموح من خلال التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وتسعى إلى تقديم نموذج رائد لمحافظة تؤمن بأهمية العلم وبناء الإنسان، إلى جانب توقيع بروتوكولات تعاون مع محافظات أخرى لتوسيع نطاق التعلم المستمر وتبادل الخبرات.

 

وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة رشا حسن رأفت رئيس وحدة اليونسكو بمحافظة الشرقية، أن ورشة العمل هدفت إلى عرض جهود المدارس المنضمة للشبكة داخل المحافظة، وتضمنت جلستي عمل رئيسيتين؛ الأولى بعنوان “التراث الثقافي لمحافظة الشرقية ورؤيته المستقبلية”، وتناولت العناصر المدرجة على قوائم اليونسكو، والاحتفالات والممارسات الشعبية المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، إلى جانب التعريف بالمنتج السياحي للمحافظة، بهدف توحيد المفاهيم وطرح مقترحات لأنشطة يمكن إدراجها ضمن خطط المدارس.

 

وأضافت أن الجلسة الثانية جاءت في صورة حلقة نقاشية لاستعراض الموقف الحالي لملف اليونسكو، ومستجدات الأنشطة والمشروعات وفقًا لخطة اللجنة الوطنية لليونسكو، والتي تم عرضها خلال ورشة بناء القدرات لمنسقي المدارس المصرية المنتسبة لليونسكو، التي عقدت بمكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة يومي 13 و14 ديسمبر 2025.

 

وعلى هامش ورشة العمل، تم تنظيم معرض لعرض نماذج من الأنشطة والمشروعات التي تنفذها المدارس المنضمة لشبكة اليونسكو، بمشاركة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة أيادي مصر بالشرقية، حيث جرى عرض نماذج من الحرف اليدوية والملابس التراثية والمطويات السياحية، للتعريف بأبرز المقومات السياحية والأثرية التي تتميز بها محافظة الشرقية، في إطار ربط التعليم بالهوية الثقافية والتنمية المحلية.