السفارة المصرية بموسكو والقمص داوود يحتفلان بعيد الميلاد مع أبناء الجالية
أقامت الكنيسة المصرية «القديس ماري مرقس الرسول» في العاصمة الروسية موسكو احتفالًا وديًا لأبناء الجالية المصرية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك في أجواء سادتها المحبة والتآخي.
وكان في استقبال الحضور القمص داوود، الذي رحّب بأبناء الجالية وضيوف الكنيسة بحفاوة كبيرة، معربًا عن سعادته بمشاركة المصريين فرحة أعياد الميلاد، ومؤكدًا دور الكنيسة في دعم الروابط الوطنية والروحية بين أبناء الوطن في الخارج.
وشهد الاحتفال حضور عدد من أعضاء السفارة المصرية في روسيا، يتقدمهم السفير حمدي شعبان، في تأكيد واضح على حرص الدولة المصرية على مشاركة أبنائها بالخارج مناسباتهم الوطنية والدينية.
كما تصدّر الحضور المهندس أيمن العيسوي، رئيس الجالية المصرية في روسيا، الذي قدّم التهنئة لأبناء الجالية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بمزيد من الخير والسلام والاستقرار.
وبدوره قال المهندس أيمن العيسوي، إن احتفالات المصريين بالخارج بالأعياد الدينية تجسد روح الوحدة الوطنية التي يتميز بها الشعب المصري، مؤكدًا أن أبناء الجالية في روسيا يحرصون دائمًا على التمسك بهويتهم الوطنية وتعزيز روابط الانتماء للوطن الأم، ومشيدًا بدور الكنيسة والسفارة المصرية في دعم الجالية وتلبية احتياجاتها.
وأضاف العيسوي أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين أبناء الجالية، وترسيخ قيم المحبة والتسامح التي تُعد ركيزة أساسية للمجتمع المصري.
وكان قد هنّأ الرئيس عبد الفتاح السيسي أبناء الجالية المصرية في روسيا بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا حرصه الدائم على وحدة الوطن وتماسك نسيجه الوطني، ومشددًا على أن المصريين في الخارج يمثلون جزءًا أصيلًا من قوة الدولة وداعمي مسيرتها التنموية، وأن وحدة الصف والتلاحم الوطني هما الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار مصر ومكانتها.







