هند صبري تكشف لـ "الوفد" سر اختيارها شخصية غرام في مناعة
حصد مسلسل مناعة بطولة الفنانة هند صبري على إشادات واسعة من المشاهدين منذ انطلاق عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، بعدما قدّم معالجة درامية مختلفة تمزج بين التشويق والتحولات النفسية العميقة للشخصيات، وهو ما انعكس في التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي مع كل حلقة جديدة من العمل.

ويعد المسلسل علامة بارزة في عودة الفنانة هند صبري إلى دراما رمضان بعد غياب دام أربع سنوات، حيث قدمت من خلاله شخصية "غرام" التي تشهد تحولات حادة بين الضعف والقوة، ما جعل الشخصية واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل هذا الموسم.
سبب غياب هند صبري عن دراما رمضان
وقالت هند صبري في تصريح خاص لـ بوابة الوفد الإلكترونية، إنها تحمست للغاية للعودة إلى الدراما الرمضانية من خلال مناعة، مؤكدة أن فترة الغياب كانت طويلة وشهدت تغيرات كبيرة في شكل الموسم الدرامي.
وأضافت أن فكرة تقديم حدوتة تشد الجمهور بعيدًا عن قسوة الواقع كانت من أهم أسباب حماسها للمشاركة، موضحة أنها شخصيًا تفتقد هذا النوع من الأعمال التي تقدم متعة المشاهدة دون أن تنطلق من قضية مباشرة أو طرح واقعي ثقيل.

هند صبري: شخصية غير مثالية تحمل ملامح الشر
وأوضحت هند صبري أنها كانت تبحث عن تقديم شخصية غير مثالية تحمل جوانب إنسانية متناقضة، مؤكدة أن الممثل بطبيعته ينجذب إلى الشخصيات المركبة التي تبتعد عن صور البطولة المطلقة.
وأشارت إلى أن الدراما منذ نشأتها تقوم على الصراع بين الخير والشر وصولًا إلى انتصار الخير في النهاية، وهو ما يتجسد داخل أحداث مسلسل مناعة، مؤكدة أن تقديم شخصية محكومة أخلاقيًا وقانونيًا كان تحديًا مخيفًا لكنها خاضته بإيمان كامل بقيمة العمل الدرامي.



الخوف من تقديم شخصية مثيرة للجدل
كشفت هند صبري أنها شعرت بقدر من القلق أثناء تجسيد شخصية مناعة، نظرًا لطبيعتها المعقدة ومسارها المليء بالتحولات، لكنها شددت على أن محاكمة الشخصيات أخلاقيًا قبل تقديمها يقتل الدراما الحقيقية ويجعل الأعمال تدور فقط حول النماذج المثالية.
وأكدت أن الجمهور بطبيعته ينجذب إلى الشخصيات الإنسانية التي تحمل صراعات داخلية، وهو ما يمنح العمل عمقًا دراميًا ويخلق حالة من التفاعل والتطهير النفسي لدى المشاهد.

كواليس التعاون مع أحمد خالد صالح
وتحدثت هند صبري عن تعاونها مع الفنان أحمد خالد صالح، مؤكدة أن التجربة كانت مؤثرة على المستوى الإنساني قبل الفني، مشيرة إلى أنها في كثير من اللحظات لم تتمكن من حبس دموعها خلال التصوير بسبب قوة المشاعر التي جمعت بينهما داخل المشاهد.
وأضافت أنها كانت تنظر إليه أحيانًا بدهشة، مسترجعة ذكريات الماضي ومتأملة سرعة مرور السنوات، مؤكدة أن العمل معه شكّل تجربة خاصة ستظل عالقة في ذاكرتها.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض