رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشهاد لبناني جراء غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك

غارات إسرائيلية
غارات إسرائيلية

استشهد شخص وأصيب آخر، مساء اليوم الخميس، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، على البقاع وبعلبك في لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن سلسلة غارات عنيفة هزت البقاع، تزامنا مع تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض.

وذكرت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت جرود بلدة بوادي وأطراف بلدة شمسطار ومرتفعات مزارع بيت مشيك غرب بعلبك، وجرود بلدة حربتا شمال بعلبك، ومحيط مدينة الهرمل.

وفي وقت لاحق، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "غارات الاحتلال الإسرائيلي على البقاع هذا المساء أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد فتى سوري يبلغ 16 عاما، وإصابة مواطن بجروح".

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "سلسلة الغارات المعادية العنيفة التي استهدفت منطقة بعلبك، غربًا وشرقًا وشمالًا، ألحقت أضرارا بالمنازل والمحال التجارية امتدادا من منطقة دير الأحمر، ووصولا إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن "الدولة استعادت، للمرة الأولى، سيطرتها الكاملة على المناطق الجنوبية، باستثناء المواقع التي لا تزال تحتلها إسرائيل"، واصفًا ذلك بأنه "حدث تاريخي"، وفق تعبيره.

وشدد سلام، في تصريحات للتلفزيون اللبناني، أن زيارته إلى الجنوب "تمثل عودة حقيقية للدولة إليه وسنعمل على تأمين مقومات البقاء لأهله، والدولة عادت لتبقى، وسأزوره مجددًا".

كما أوضح أن "الحكومة اللبنانية قادرة على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح خلال 4 أشهر، متى توفرت الظروف الملائمة لذلك".

وتابع رئيس الوزراء اللبناني في تصريحاته: "نأمل بأن يكون هناك حد أدنى من العقلانية والوطنية، ونحن بغنى عن مساندة إيران وبحاجة لسنوات للنهوض من تبعات مغامرة إسناد غزة، ويا ريتها أسندت غزة".

 وواصل رئيس الحكومة اللبنانية: "أنا والرئيس اللبناني جوزاف عون، هدفنا واحد واتجاهنا واحد، ولكننا لسنا نفس الشخص وكل منا آتٍ من تجربة مختلفة ولديه أسلوب مختلف.

ونفى سلام وجود "فتور أمريكي"، مشيرًا إلى أنه "منذ شهرين خصّص الأميركي 180 مليون دولار للجيش، و40 مليون لقوى الأمن الداخلي، وهذا دليل على ثقة بالجيش اللبناني، وعن دعم للدور الذي يقوم به الجيش".

فيما أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، عبر حسابها على منصة «إكس»، استمرارها في مساندة الجيش اللبناني في عملية إعادة انتشاره بجنوب لبنان.

 وأوضحت اليونيفيل أن انتشار الجيش في 165 موقعًا منذ التوصل إلى تفاهم وقف الأعمال العدائية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز سلطة الدولة وتحسين الأوضاع الأمنية للمجتمعات المحلية في الجنوب.

وأضافت أن هذا التقدم جاء نتيجة تنسيق ميداني وثيق وجهود متواصلة لتهيئة بيئة أكثر استقرارًا، وذلك في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701.

 

وفي السياق ذاته، كان الجيش اللبناني قد أعلن في يناير 2026 استكمال المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني، مع استمرار العمليات الرامية إلى مصادرة الأسلحة وتفكيك الأنفاق، رغم التحديات الميدانية واستمرار وجود قوات إسرائيلية في بعض المواقع.

 

 

في وقت سابق، أفاد مسؤول في حزب الله، في تصريح لوكالة وكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن الحزب المدعوم من طهران لا ينوي التدخل عسكريًا في حال وجّهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران، محذرًا في المقابل من أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل «خطًا أحمر».

 

ويأتي ذلك في ظل حشد واشنطن تدريجيًا قوات عسكرية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، بالتوازي مع تهديدات متواصلة منذ أسابيع بشن عمل عسكري ضد طهران إذا تعثرت المباحثات الجارية بين الطرفين، والتي تُعقد جولتها الثالثة الخميس في جنيف.

 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحزب سيلتزم عدم التدخل إذا اقتصر التحرك الأمريكي على ضربات محدودة، لكنه أكد أن أي مسعى لإسقاط النظام الإيراني أو استهداف خامنئي شخصيًا سيدفع الحزب إلى التدخل.