خبير دولي: ضغوط ترامب تهدف لإنجاز اتفاق أمني سوري–إسرائيلي وتكريس واقع جديد
أكد الدكتور شاهر الشاهر، أستاذ العلاقات الدولية، أن سوريا تواجه مرحلة حساسة من «إعادة ترتيب الأولويات» في ظل تحديات وجودية، مشدداً على أن استعادة الأمن القومي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية ضد التهديدات الانفصالية والتوغلات الخارجية يمثلان أولوية قصوى للدولة السورية في الوقت الحالي.
وكشف الشاهر، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، عن كواليس الجولة الخامسة من المباحثات الأمنية الجارية بين دمشق وتل أبيب، والتي تتم برعاية وضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن المفاوضات الحالية لم تعد تستند إلى المرجعيات التاريخية مثل حدود عام 1967، بل تقوم على «واقع جديد» فرضته التطورات العسكرية الأخيرة منذ مطلع ديسمبر الماضي.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن الجانب الإسرائيلي يضع شروطاً أمنية معقدة مقابل أي انسحاب، تشمل تحويل المناطق الحدودية إلى مناطق منزوعة السلاح وفرض حظر جوي، فضلاً عن التمسك بالنقاط العسكرية التسع التي أنشأها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ نفوذ عسكري طويل الأمد في المنطقة.
وأضاف الشاهر أن الضغوط الاقتصادية الخانقة والبطالة المرتفعة في سوريا تشكل تحديات إضافية أمام الحكومة، مؤكداً أن «أولوية الاقتصاد» باتت موازية لأهمية الملف الأمني عند صياغة مستقبل البلاد، خاصة في ظل الرغبة الأمريكية في استثمار هذا الواقع لتحقيق تسوية أمنية تخدم مصالح تل أبيب وتعزز نفوذ واشنطن الإقليمي.
- الاستقرار الإقليمي
- مستقبل سوريا
- الانفصالية
- النفوذ الأمريكي
- السياسة الإسرائيلية
- الواقع العسكري الجديد
- البطالة في سوريا
- الضغوط الاقتصادية
- الحظر الجوي
- المناطق منزوعة السلاح
- النقاط العسكرية الإسرائيلية
- الحدود السورية
- التطورات العسكرية
- المباحثات الأمنية
- دونالد ترامب
- الولايات المتحدة
- الاتفاق الأمني السوري–الإسرائيلي
- وحدة الأراضى السورية
- الأمن القومى السورى
- سوريا
- أستاذ العلاقات الدولية
- شاهر الشاهر
- القاهرة الإخبارية



