رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبراء تغذية: تناول كميات كبيرة من الطعام يعزز الصحة ويسرع فقدان الوزن

الطعام
الطعام

بدأ كثيرون عامهم الجديد وهم يبحثون عن طريقة مختلفة لفقدان الوزن دون شعور دائم بالجوع أو الحرمان. قدم خبراء التغذية مفهوما جديدا يقوم على تناول كميات أكبر من الطعام الصحي مع خفض السعرات الحرارية تلقائيا. 

واعتمدت الفكرة على تحويل الطبق إلى مساحة ممتلئة بالخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة بحيث يشعر الجسم بالشبع بينما ينخفض العبء على التمثيل الغذائي. أكد المتخصصون أن هذا النهج خالف الصورة التقليدية للحمية التي ربطت نجاحها بالتقليل القاسي للطعام.

الجسم يستفيد من الكثافة المنخفضة للطاقة

شرحت الدراسات أن الأطعمة الغنية بالألياف والماء تمنح المعدة إحساسا أسرع بالامتلاء وتبطئ عملية الهضم وتثبت مستويات الجلوكوز وتعزز فقدان الوزن.

واستند الباحثون إلى مئات الملاحظات السريرية التي أظهرت أن الوجبات الكبرى الحجم والأقل طاقة تمنح الإنسان رضا أطول وتقلل الرغبة في الوجبات الخفيفة. أدى هذا التوجه إلى إعادة تقييم دور الألياف باعتبارها عنصرا أساسيا يحمي الأمعاء ويقلل أخطار السمنة والأمراض المصاحبة لها. 

وأظهر الخبراء أن رفع استهلاك الألياف إلى الحد الموصى به يمكن أن يعزز فقدان الوزن ويحسن صحة الميكروبيوم المعوي ويزيد من فاعلية امتصاص المغذيات.

الاستراتيجيات تبني سلوكا طويل الأمد

أوضح اختصاصيو التغذية أن المشكلة لم تكن في الإرادة الشخصية بقدر ما كانت في طبيعة الأنظمة التي تصطدم ببيولوجيا الإنسان. 

وبيّنوا أن الحميات القاسية أدت إلى تباطؤ التمثيل الغذائي وارتفاع هرمونات الجوع وانخفاض إشارات الشبع. 

وقاد ذلك إلى دورات متكررة من التقييد ثم الإفراط. قدم نهج تناول كميات كبيرة حلا عمليا حين سمح بتوسيع الوجبة عبر إضافة العدس والفاصوليا والخضراوات إلى أطباق مألوفة مثل المعكرونة والسلطات دون التضحية بالطعم.

العادات الصحية تصبح أسلوب حياة

أثبتت التجارب أن استبدال حبوب الإفطار السكرية بعصيدة الشوفان وأن تحويل السندويشات الجاهزة إلى أطباق حبوب مع بروتين خفيف وأن مبادلة الأرز بالعدس كلها خطوات صنعت فارقا في محيط الخصر وفي مستويات الطاقة اليومية.

ساعد هذا النهج على جعل الطعام الحقيقي محور الوجبة بينما تراجعت المنتجات فائقة المعالجة. 

أظهر المشاركون قدرة أفضل على الاستمرار لأنهم لم يشعروا بالحرمان. فتح هذا المسار بابا واسعا أمام من يرغبون في فقدان الوزن خلال العام الجديد عبر مبدأ بسيط هو أن زيادة حجم الطبق الصحي قد تكون أقصر الطرق إلى جسم أخف وصحة أقوى.