محمد صلاح على موعد مع التاريخ قبل مواجهة بنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025
يستعد النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، لخوض مواجهة جديدة تحمل طابعًا تاريخيًا، عندما يلتقي الفراعنة مع منتخب بنين في دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، في مباراة لا تقتصر أهميتها على حسم بطاقة التأهل فقط، بل تمتد إلى مطاردة صلاح لأرقام قياسية جديدة بقميص المنتخب الوطني.
ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر نظيره منتخب بنين في تمام السادسة مساء بعد غدٍ الاثنين، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي، في لقاء يترقبه عشاق الكرة المصرية بشغف، خاصة مع اقتراب صلاح من اعتلاء صدارة هدافي منتخب مصر تاريخيًا في البطولة القارية.
ويمتلك محمد صلاح في رصيده حتى الآن 9 أهداف خلال مشاركته في 21 مباراة بكأس أمم أفريقيا، إلى جانب 4 تمريرات حاسمة، بعدما خاض ما يقرب من 1975 دقيقة لعب في المسابقة، ليصبح على بُعد خطوات قليلة من معادلة أو تجاوز أرقام أساطير الكرة المصرية، وعلى رأسهم حسن الشاذلي صاحب الـ12 هدفًا، وحسام حسن الذي سجل 11 هدفًا في البطولة.
وتُمثل مواجهة بنين فرصة ذهبية لصلاح من أجل تعزيز سجله التهديفي، ومواصلة الزحف نحو صدارة قائمة هدافي منتخب مصر عبر تاريخ كأس أمم أفريقيا، وهو ما يضيف دوافع إضافية لقائد الفراعنة، الساعي لتأكيد مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب الوطني في المحفل القاري.
وتضم قائمة هدافي منتخب مصر في تاريخ البطولة أسماء بارزة، يتقدمها حسن الشاذلي برصيد 12 هدفًا في 10 مباريات، يليه حسام حسن بـ11 هدفًا في 21 مباراة، ثم محمد صلاح بـ9 أهداف في 21 مباراة، يليه أحمد حسن بـ8 أهداف في 32 مباراة، بينما يأتي علي أبو جريشة وطاهر أبو زيد برصيد 7 أهداف لكل منهما.
وعلى صعيد مشوار المنتخب في البطولة، يدخل الفراعنة مواجهة بنين بمعنويات مرتفعة بعدما نجحوا في تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، جمعها المنتخب من انتصارين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، وتعادل وحيد أمام أنجولا، ليؤكد أحقيته بالصدارة ويضرب موعدًا مع بنين صاحب المركز الثالث في المجموعة الرابعة، التي تصدرها منتخب السنغال وجاء منتخب الكونغو الديمقراطية في المركز الثاني.
وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في أمم أفريقيا بفوز صعب على زيمبابوي بنتيجة 2-1، ثم حقق انتصارًا مهمًا على جنوب أفريقيا بهدف دون رد، قبل أن يختتم مرحلة المجموعات بتعادل سلبي أمام أنجولا، ليواصل مسيرته بثبات نحو الأدوار الإقصائية، آملًا في استعادة اللقب القاري، وسط طموحات كبيرة يقودها محمد صلاح، الباحث عن المجد الجماعي والتاريخي في آنٍ واحد.