الثوم النيء أم المطبوخ؟ أيهما أكثر فائدة للصحة والمناعة
يُعد الثوم من أكثر الأطعمة الطبيعية شهرة بفوائده الصحية المتعددة، حيث يُستخدم منذ آلاف السنين في دعم المناعة والوقاية من الأمراض، إلا أن كثيرين يتساءلون عن الفرق بين تناول الثوم النيء والمطبوخ، وأيهما يمنح فوائد صحية أكبر.
وأوضح خبراء التغذية أن الثوم النيء يحتوي على نسبة أعلى من مركب الأليسين، وهو المركب المسؤول عن الخصائص المضادة للبكتيريا والفيروسات، ويُعد العنصر الأساسي في تقوية جهاز المناعة، لذلك فإن تناول الثوم النيء، بعد فرمِه وتركه لبضع دقائق، يساعد على الاستفادة القصوى من هذه المادة الفعالة.
وأضاف المختصون أن الثوم النيء قد يساهم في خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار، وتحسين صحة القلب، كما تشير بعض الدراسات إلى دوره في الوقاية من نزلات البرد وتقليل مدة الإصابة بها إلا أن تناوله نيئًا قد يسبب تهيج المعدة أو رائحة الفم القوية لدى بعض الأشخاص.
أما الثوم المطبوخ، فرغم فقدانه جزءًا من مركب الأليسين أثناء الطهي، فإنه يظل محتفظًا بفوائد أخرى مهمة، مثل مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، كما يكون الثوم المطبوخ أسهل على الجهاز الهضمي وأقل تسببًا في اضطرابات المعدة.
وينصح خبراء الصحة بالموازنة بين الطريقتين، بحيث يتم تناول الثوم النيء بكميات صغيرة لمن يتحملونه، مع الاعتماد على الثوم المطبوخ ضمن الوجبات اليومية ويؤكد الأطباء أن الاعتدال في تناول الثوم، أيًا كانت طريقته، هو المفتاح للاستفادة من فوائده دون التعرض لأي آثار جانبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض