عاجل.. انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب وعيار 24 يسجل 8260 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 2 أبريل 2026، حيث انخفضت بنحو 10 جنيهات في مختلف الأعيرة، وسط حالة من التذبذب التي تسيطر على الأسواق المحلية والعالمية.
تراجع ملحوظ في أسعار الأعيرة
سجل سعر الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري – نحو 7230 جنيهًا، متأثرًا بحركة التصحيح التي تشهدها الأسعار مؤخرًا. كما بلغ سعر عيار 24 نحو 8260 جنيهًا، في حين سجل عيار 18 حوالي 6197 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 57840 جنيهًا.
تصحيح سعري خلال مارس
جاء هذا التراجع امتدادًا لحالة التصحيح التي شهدتها أسعار الذهب محليًا خلال شهر مارس الماضي، حيث تأثرت بشكل مباشر بانخفاض أسعار الأوقية في الأسواق العالمية. ورغم ارتفاع سعر الدولار في مصر خلال نفس الفترة، فإن التراجع العالمي للذهب كان له التأثير الأكبر على حركة الأسعار داخل السوق المحلي.
تأثير قرارات الفيدرالي الأمريكي
على الصعيد العالمي، ساهم قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 3.5% في توجيه حركة الأسواق، حيث جاء القرار في ظل حالة من الترقب وعدم اليقين الاقتصادي. ويُعد تثبيت الفائدة أحد العوامل التي تؤثر على توجهات المستثمرين، خاصة فيما يتعلق بالملاذات الآمنة مثل الذهب.
التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق
تواصل التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيد المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، فرض ضغوط كبيرة على الاقتصاد العالمي. وأسهمت هذه التوترات في رفع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، ما يعزز المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تؤثر على قرارات البنوك المركزية.
التضخم هدف رئيسي للسياسات النقدية
يسعى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض معدلات التضخم إلى نحو 2%، وهو الهدف الذي يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الظروف الحالية. ويعتمد تحقيق هذا الهدف على مزيج من السياسات النقدية، من بينها أسعار الفائدة، إلى جانب مراقبة تطورات الأسواق العالمية.
توقعات بارتفاع الذهب خلال 2026
رغم التراجع الحالي، تشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع أسعار الذهب عالميًا خلال عام 2026، حيث قد تصل الأوقية إلى نحو 6000 دولار. ويعزى ذلك إلى استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب تداعيات الحروب التجارية، واحتمالات توجه البنوك المركزية عالميًا نحو خفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
في المجمل، تعكس تحركات أسعار الذهب الحالية حالة من عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق، حيث تتداخل العوامل المحلية مع المتغيرات العالمية، مما يجعل السوق في حالة ترقب مستمر لأي تطورات قد تؤثر على اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






