خاص الوفد.. لماذا الانتقاد قبل عرض فيلم "الست" يظلم العمل والفنانة| ماجدة خير الله تجيب
شهد الإعلان الترويجي لفيلم "الست"، الذي تجسد فيه الفنانة منى زكي شخصية المطربة الراحلة أم كلثوم، ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انقسم الجمهور بين منتقد لتقمص منى زكي للشخصية، ومشدد على أن الماكياج والملامح لم تعكس التشابه المطلوب، وبين آخرين دعا للتريث وعدم إطلاق الأحكام قبل عرض الفيلم، وهذه الانتقادات المبكرة ركزت بشكل كبير على المظهر الخارجي للفنانة وبعض التفاصيل الفنية، متجاهلة السياق التاريخي والفني للشخصية ولصانعي العمل.

ماجدة خير الله ترد على انتقادات الجمهور لمنى زكي:
في هذا السياق، قالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، في تصريح خاص لـ"الوفد"، إن التسرع في إصدار الأحكام ليس أمرًا صحيحًا، موضحة أن الفيلم سينطلق رسميًا بعد عشرة أيام، وبالتالي من الأفضل انتظار عرضه قبل تقييمه.
وأشارت إلى أن الانتقادات ركزت غالبًا على المكياج، معتبرة أن نقص الدقة في بعض اللقطات لا يعني الحكم على قيمة العمل الفني ككل.
وأكدت خير الله أن المخرج مروان حامد ليس من القلة التي تقدم أعمالًا عشوائية، مشددة على أن هذا لا يمنع النقد، لكنه اعتبرت أن التعجل في إطلاق الأحكام ليس صحيًا، مضيفة أن فيلم "الست" يقدم شخصيات تاريخية سبق أن تم تقديمها عدة مرات على الشاشة، مثل الرئيس جمال عبد الناصر، معتبرة أن تقديم شخصية أم كلثوم له أهمية خاصة، لأنه يمثل فرصة لتعريف الجيل الحالي بها وبمراحل حياتها المهمة.

وأوضحت أن الفنانة منى زكي، ممثلة من العيار الثقيل ولها أكثر من عشرين عامًا في المجال الفني، لا تختزل تاريخ أم كلثوم بتجسيدها للشخصية، مشيرة إلى أن الانتقادات المبكرة تجاهلت خبرة الممثلة وتجربتها، حتى الفنان أحمد زكي قدم أعمالًا لم تحظَ بالنجاح المطلوب دون أن تتعرض لانتقادات مماثلة، ولخصت كلامها إلى أن الأهم هو منح العمل فرصة كاملة قبل إصدار الأحكام النهائية، مع احترام قدرة صنّاع الفيلم على تقديم رؤية فنية مميزة لشخصية تاريخية كبيرة.