رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

الشاي الأخضر.. مشروب الحرق وصديق القلب

الشاي الأخضر
الشاي الأخضر

يُعتبر الشاي الأخضر واحدًا من أكثر المشروبات الصحية شهرة حول العالم، لما يحتويه من مركبات طبيعية تمنحه خصائص فريدة في دعم عملية الأيض وحماية القلب ويعود سر فوائده إلى احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، خاصة مركبات “الكاتيكين”، التي تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز الصحة العامة.

أحد أبرز تأثيرات الشاي الأخضر هو دوره في المساعدة على حرق الدهون فقد أثبتت دراسات علمية أن تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا يساعد على رفع معدل الأيض بنسبة ملحوظة، مما يساهم في زيادة حرق السعرات الحرارية وتقليل تراكم الدهون، خاصة في منطقة البطن. كما أن الكافيين الموجود فيه يعمل كمحفز طبيعي يمنح الجسم طاقة أكبر أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

 

أما بالنسبة لصحة القلب، فيُعد الشاي الأخضر مشروبًا مثاليًا للوقاية من الأمراض القلبية. فمضادات الأكسدة التي يحتويها تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة الكوليسترول النافع (HDL)، مما يقلل من احتمالية انسداد الشرايين ويحافظ على مرونة الأوعية الدموية. كما يساهم في ضبط ضغط الدم، وهو ما يقلل خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية.

 

ولا يقتصر تأثير الشاي الأخضر على الحرق وصحة القلب فقط، بل يمتد ليشمل تعزيز وظائف المخ، تحسين المزاج، والوقاية من بعض أنواع السرطان بفضل خصائصه المضادة للجذور الحرة.
 

ينصح الخبراء بتناوله دافئًا دون إضافة سكر للاستفادة من فوائده، ويفضل شربه بعد الوجبات بساعتين لتجنب تقليل امتصاص الحديد. ومع ذلك، يجب الاعتدال في استهلاكه، خاصة لمن يعانون من حساسية الكافيين أو مشكلات في المعدة.

 

في النهاية، يبقى الشاي الأخضر مشروبًا طبيعيًا يجمع بين المذاق الخفيف والفوائد الصحية، ليكون إضافة مثالية لنمط حياة متوازن.