رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

انخفاض حرارة الجسم في الربيع.. ما هي الأمراض التي يمكن أن تحدث؟

الربيع
الربيع

انخفاض حرارة الجسم في الربيع أمر خبيث بطريقته الخاصة، ويمكن أن يصبح هذا مشكلة بسبب الظروف الجوية غير المستقرة والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة (خاصة عند مقارنة درجات الحرارة بين الليل والنهار)، بالإضافة إلى ذلك، تعمل الرياح الرطبة على تكثيف الشعور بالبرد، وحتى في درجات الحرارة الإيجابية فإنها تجعل الجسم يفقد الحرارة بشكل أسرع من، على سبيل المثال، في الصقيع الجاف في فصل الشتاء وهذا ما قالته المعالجة إيرينا أندريفا لموقع MedikForum.ru.

بحسب المعالج فإن انخفاض حرارة الجسم في الربيع يساهم في إضعاف جهاز المناعة (خاصة إذا كان الجسم يعاني من نقص الفيتامينات بعد الشتاء) ونتيجة لذلك، يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الموسمية.

 

ما هي الأمراض الربيع ؟

نزلات البرد والالتهابات الفيروسية التنفسية الحادة

يؤدي انخفاض حرارة الجسم إلى إضعاف المناعة المحلية للأغشية المخاطية، مما يفتح الطريق للفيروسات والبكتيريا، نتيجة لقد تحدث عدوى فيروسية تنفسية حادة والإنفلونزا حيث يؤدي البرد إلى تضييق الأوعية الدموية في البلعوم الأنفي، مما يقلل من الوظائف الوقائية.

 

التهاب اللوزتين والتهاب البلعوم: تؤدي الرياح الباردة إلى تهيج الحلق، مما يتسبب في حدوث الالتهاب بشكل أسرع.

 

التهاب الأذن: عدم ارتداء قبعة في الطقس العاصف يمكن أن يؤدي إلى التهاب الأذن.

 

التهاب الجهاز البولي التناسلي

انخفاض حرارة الجسم يشكل خطورة خاصة على منطقة أسفل الظهر والحوض.

خطر الإصابة بالتهاب المثانة : لدى النساء مجرى البول قصير، والتبريد "يساعد" على حدوث الالتهاب في الجهاز البولي.

التهاب الحويضة والكلية : إذا تم تبريد الكلى بشكل زائد، يمكن أن "ترتفع" العدوى إلى المسالك البولية.

التهاب البروستاتا : عند الرجال، يؤدي انخفاض حرارة الجسم إلى تفاقم أمراض البروستاتا المزمنة.

 

المشاكل العصبية

يمكن أن تؤدي هبات الرياح الربيعية الباردة القوية التي تسبب انخفاض حرارة الجسم إلى تطور الاضطرابات العصبية.

 

التهاب الأعصاب : برودة الرقبة والظهر التي تحدث في هذا الوقت من العام تساهم في التهاب الأعصاب (على سبيل المثال، يمكن أن يسبب هذا الالتهاب التهاب العصب الثلاثي التوائم مع ألم في الوجه).

التهاب العضلات هو الاسم الذي يطلق على التهاب العضلات الذي يحدث بسبب تشنج حاد، والذي يمكن أن يحدث في الطقس البارد (يمكن أن يكون مؤلمًا، ويحد من الحركة، ويقلل من جودة الحياة).

الصداع وتشنجات الأوعية الدموية: المشي بدون قبعة في ظروف باردة وعاصفة يمكن أن يسبب تضييق الأوعية الدموية في الرأس، ونتيجة لذلك، الصداع والصداع النصفي.

 

تفاقم الأمراض المزمنة

يتعرض الجسم لانخفاض حرارة الجسم في الربيع، يمكن أن تنشط الأمراض المزمنة الكامنة ويحدث هذا في المقام الأول في الحالات التي يتفاعل فيها مع البرد برد فعل إجهادي مع إطلاق الكورتيزول والهرمونات الأخرى التي تثير الالتهاب.

التهاب المفاصل والتهاب جذور الأعصاب: البرد يزيد من التهاب المفاصل.

التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي: إذا كان جهاز المناعة ضعيفًا، فإن انخفاض حرارة الصدر يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

مشاكل القلب والأوعية الدموية : التشنج الحاد في الأوعية الدموية يزيد الحمل على القلب (وهو أمر خطير بشكل خاص لمرضى ارتفاع ضغط الدم).