جوميز يقلب الموازين.. الفتح يهرب من الهبوط بقوة الانتصارات
نجح المدرب البرتغالي جوزيه جوميز في قيادة فريق الفتح السعودي للخروج من منطقة الهبوط في دوري روشن في تحول لافت، بعد أشهر من المعاناة في ذيل الترتيب.
"النموذجي" حقق فوزا مستحقا تحت قيادة جوميز على الأخدود بثلاثة أهداف مقابل هدف، مساء الإثنين، في الجولة الثانية والعشرين من الدوري السعودي.
فوز الفتح جاء كتتويج لمسيرة إنقاذ بدأها جوميز منذ توليه المهمة في ديسمبر الماضي، حاملًا معه خبرة سنوات في الدوري السعودي.
من القاع إلى الأمان..
قبل وصول جوميز، كان الفتح غارقًا في أزمة نتائج، حيث جمع 6 نقاط فقط من 13 جولة، ليتربع على المركز الأخير.
مع إقالة المدرب السويدي ينس جوستافسون، راهن النادي على جوميز، الذي سبق له تدريب الأهلي والتعاون، لإنقاذ الموسم، وكان البرتغالي على قدر المسؤولية حيث قاد الفريق في 9 جولات، محققًا 13 نقطة.
الانتصارات الأربعة التي حققها، بما في ذلك ثلاثة متتالية على الاتفاق والعروبة والأخدود، لم تكن مجرد أرقام، بل دليلًا على تغيير جذري في الأسلوب والروح.
بهذا الفوز الأخير، قفز الفتح إلى المركز 15 برصيد 19 نقطة، متجاوزًا أول مراكز الهبوط، ومعادلاً إنجاز أكتوبر 2023 بثلاثة انتصارات متتالية لأول مرة منذ ذلك الحين.
بصمة تكتيكية واضحة..
جوميز لم يكتفِ بتحسين النتائج، بل أعاد هيكلة الفريق، حيث نجح في استغلال الأخطاء وقلّص جوميز الفوضى التي كانت تسيطر على الخط الخلفي في وقت سابق، رغم أن الفريق لا يزال يواجه تحديات أمام الكبار، كما في هزائمه أمام الهلال والنصر والأهلي.
التعادل الوحيد والخسائر الأربع في عهده تظهر أن العمل لم يكتمل بعد، لكن التحسن واضح مقارنة بالبداية الكارثية.
جوميز أعاد الثقة للاعبين، مستفيدًا من خبرته في التعامل مع ضغوط الدوري السعودي، ليصبح الفتح فريقًا يصعب التغلب عليه أمام المنافسين المباشرين.
طموح يتجاوز البقاء..
خروج الفتح من منطقة الهبوط ليس نهاية المطاف بالنسبة لجوميز، حيث يسعى لاستعادة بريق "النموذجي"، بطل نسخة 2012-2013، فالانتصارات الأخيرة أعادت الأمل للجماهير، لكن التحدي المقبل يكمن في الحفاظ على هذا الزخم أمام منافسين أقوى وضغط الجدول.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض