رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

ياسر جلال: عالم ممتع من الفانتازيا

«جودر».. حكايات من ألف ليلة وليلة

بوابة الوفد الإلكترونية

غياب هذه النوعية من الأعمال أزمة سيناريو

أتمنى تقديم شخصية «طارق بن زياد» بعد نجاحى فى شخصية الرئيس السيسى

 

جذب مسلسل «جودر» الأنظار في أول حلقاته، والذي يعرض علي قنوات أون، حيث إنه المسلسل الوحيد الذي ينتمي للمسلسلات الفانتازيا التاريخية خلال دراما رمضان ويتناول المسلسل قصص ألف ليلة وليلة، ويتحدث العمل عن قصة من القصص المثيرة والمشوقة، وهي «حكاية جودر الصياد»، حيث وردت قصص ألف ليلة وليلة تحكي عن «جودر» بن التاجر عمر وما حدث له ولأخويه، فـ«جودر» الصياد كان بارا بأمه ومحبا لأخوته، ويدخل في مغامرات تذهب به بعيداً في عالم سحري ملىء بالإثارة والتشويق، فيتحول من صياد بسيط إلي أحد أغني أغنياء الدولة.

قصص ألف ليلة وليلة كانت دائما علي مائدة الدراما الرمضانية، وتوقفت لفترة لكنها هذا العام تعود بشكل ومضمون مختلف من خلال حكاية شعبية في العصر الذهبى للإسلام، وتعود الحكايات إلي القرون القديمة والوسطي لكل من الحضارات العربية والفارسية والهندية والمصرية وبلاد الرافدين، ومعظم حكايات ألف ليلة وليلة كانت في الأساس قصصاً شعبية من عهد الخلافة.

استطاع النجم ياسر جلال أن يصبح من أهم نجوم دراما رمضان فى السنوات الأخيرة بعد تقديمه عدداً من الأعمال الكبيرة خلال السنوات الماضية التى نجحت فى خطف المشاهد خلال الشهر الكريم.

الليلة تنطلق أولى حلقات مسلسل «چودر»، الذى يخوض من خلاله ياسر جلال منافسات دراما رمضان العام الجارى 2024، وهو العمل المكون من 15 حلقة ويقدم من خلالها جرعة كبيرة من الفانتازيا وعالم السحر والخيال.

فى حوار مع «الوفد»، تحدث النجم ياسر جلال عن مسلسله الجديد والصعوبات التى واجهته وكشف عن أمنيته تقديم عمل عن القضية الفلسطينية.. وإلى نص الحوار:

< ما السبب وراء حماسك لتقديم عمل فانتازيا عن حكايات «ألف ليلة وليلة»؟

- سبب حماسى لأن نوعية هذه الأعمال غائبة منذ فترة عن الدراما المصرية رغم أن الأجيال السابقة نشأت على تراث «ألف ليلة وليلة» التى كان يقدمها كبار النجوم على شاشات التليفزيون المصرى.

بالإضافة إلى ذلك أنها عالم ممتع وتتخللها أساطير وأحداث مشوقة وممتعة وجمهورها قطاع كبير من الناس، وأعتقد أن غيابها الفترة الماضية لأن ليس هناك أحد قادر على كتابة هذا اللون من الدراما، ولأن علاقتى جيدة جداً بالمؤلف الكبير أنور عبدالمغيث وبحثت معه عن حكايات «ألف ليلة وليلة» والشركة المتحدة الذين تحمسوا جداً للعمل واكتملت الصورة بعد انضمام المخرج الكبير إسلام خيرى وأضاف للعمل كثيراً الذى تشرفت بالعمل معه.

< حدثنا عن استعدادك للشخصية؟

- كل شخصية أقوم بتقديمها أحرص على مذاكرة الدور بشكل جيد وأكون ملماً بأبعاده والشكل الخارجى له والجسم وملامح الوجه، بالإضافة إلى البعد الاجتماعى هل هو أمير، ملك، فقير، موظف، أين يسكن ومتزوج أم لا.

وهناك بعد نفسى أيضاً حول مشاعره وأحاسيسه وطموحاته وأقوم بدراسة كل ذلك حتى تصبح الشخصية متكاملة، وهذا ما فعلته مع «چودر» للوصول إلى الشكل النهائى والتعايش مع الشخصية.

< هل تطلبت الشخصية استعدادات أخرى عن الأعمال الدرامية التى قدمتها من قبل؟

- بالطبع، فإن الشخصية لها استعدادات من نوع خاص، لأنى أقدم شخصيتين فى المسلسل، الأولى الملك شهريار وهو الإطار الذى تدور داخله حدوتة «چودر»، وشخصية «چودر» التى يتخيل الملك شهريار نفسه فيها عندما تحكى له شهرزاد عنه وتنعكس على شخصيته فتتغير.

< ما الصعوبات التى واجهتك خلال تصوير المسلسل؟

- نوعية هذه الأعمال صعبة جداً لارتداء ملابس غير التى أعتاد عليها بالإضافة إلى استخدام إكسسوارات مختلفة والتصوير فى أماكن غريبة، كما أن التصوير يحتاج إلى استخدام دخان كثيف فى بعض المشاهد للصورة المرئية فيكون ذلك مزعجاً جداً أثناء التنفس.

وبعض الأحيان يتم التصوير فى أماكن شديدة الحرارة ونرتدى ملابس ثقيلة وأحياناً أخرى العكس وبعض الأحيان يتم التصوير فى أماكن خطر بها كهوف وجبال.

< يضم مسلسل «چودر» نخبة كبيرة من النجوم.. هل سيكون العمل مختلفا بالنسبة لهم مثل ما هو مختلف فى مسيرتك الفنية؟

- بالطبع، فإن حماس هؤلاء النجوم ليس لى فقط ولكن للعمل ككل فكل ممثل يجسد دورا جديدا عليه فى وسط أجواء جديدة وهذا ما شجعهم للمشاركة فى المسلسل.

< ماذا عن التعاون مع اللبنانية نور للمرة الثالثة؟

- «نور» صديقتى جداً وشخصية محترمة وملتزمة إلى أبعد حد وسعيد بالعمل معها وجاء ترشيحها من خلال الشركة المنتجة والمخرج إسلام خيرى لأنها أفضل من تقدم شخصية «شواهى»، وأرى أنها مفاجأة هذا العام للجمهور.

كما أن هناك ضيوف شرف لنجوم كبار أوجه لهم شكر خاص لوجودهم فى العمل بالإضافة إلى ذلك فإن المسلسل مختلف فى مسيرتى لأن التجربة لم تقدم كثيراً وهى تقديم حدوتة من حواديت ألف ليلة وليلة وأتمنى أن يكلل مجهودى فى عيون المشاهدين ويحقق العمل نجاحا كبيرا.

< تظهر مؤخراً خلال المناسبات بشكل مختلف فى الشعر واللحية.. هل أثر ذلك فى حياتك الطبيعية؟

- بالطبع شكلى مختلف ولم تكن هذه المرة الأولى لتغيير شكلى لتقديم شخصية فعلت ذلك من قبل فى مسلسل «الاختيار» عند تقديم شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى وكان لى شرف كبير بتجسيدها.

فأنا أحب أعيش بشكلى الطبيعى ولكن أنا ممثل والفنان مطلوب منه التغيير من شكله على حسب الشخصية التى يقدمها.

< لأول مرة تقدم عملا عن الخيال والفانتازيا.. ما الاختلاف بينه وبين الأكشن والدراما بالنسبة لك؟

- أحرص دائماً على التغيير فى تقديم الأعمال، حيث إن العمل الفانتازى لم يتم تقديمه منذ فترة كبيرة على الشاشة وهو عمل مختلف، كما أن الأجيال الجديدة معظمها لا يعرف شيئا عن شهريار وحواديت ألف ليلة وليلة والتراث الذى نشأنا عليه.

فقدمت من قبل أعمالا مختلفة منها فى مسلسل «ظل الرئيس» قدمت شخصية حارس سابق لرئيس الجمهورية وفى مسلسل «رحيم» كان رجلاً خارجا عن القانون ويتعاون رجال الشرطة لإسقاط مافيا كبيرة فى غسيل الأموال، وفى مسلسل «لمس أكتاف» ناقشت قضية المخدرات وتأثيرها على الشباب وفى «الفتوة» يناقش شكل الحارة والصراع على السلطة خلال تلك الفترة فى منتصف القرن الـ19، وفى ضل راجل قدمت الرجل الغلبان وتناولت خلاله تقديم رسائل للجمهور للوقوف بجانب بناتهم لو وقعن فى الغلط، وفى «الاختيار 3» قدمت شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى وبعدها قدمت فى «علاقة مشروعة» تأثير الزواج الثانى على الأسرة.

< بعد النجاح الكبير فى تجسيد شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى.. ما الشخصية التى تتمنى تقديمها؟

- كان شرف كبير لى تقديم شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مسلسل الاختيار الجزء الثالث، فكان تحدياً كبيراً لى كفنان وكمواطن مصرى تقع على عاتقه مسئولية بمثل هذه الأهمية مثل شخصية الرئيس فى فترة حرجة جداً من تاريخ مصر فكان تحديا كبيرا على المستوى الفنى وعلى المستوى الوطنى والنفسى بالنسبة لى كمواطن مصرى.

وهناك شخصيات كثيرة تاريخية أتمنى تقديمها من الزمن القريب مثل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ومن الزمن البعيد شخصية القائد «طارق بن زياد».

< هناك منافسة فى السباق الرمضانى بينك وبين مسلسل «الحشاشين».. كيف ترى ذلك؟

- لا أحب كلمة منافسة ولكن أحب المشاركة لأن كلنا نتشارك فى إسعاد المشاهد وتثقيفه والترفيه عنه فإن مسلسل «چودر» عمل تراثى ينتمى لنوعية الفانتازيا من الأعمال يحتوى على الخيال والسحر والجن، ولكن المسلسل التاريخى فهو أحداث واقعية حدثت فى التاريخ، فهناك فرق بينهم كبير فى القالب الدرامى.

وأتمنى لجميع الأعمال الدرامية النجاح والتوفيق لأن المستفيد الأول هو المُشاهد العرب.

< هل من الممكن أن يقدم ياسر جلال عملاً عن القضية الفلسطينية؟

- أتمنى، فهذا حلم عمرى لأن فلسطين قضيتنا كلنا وفتحنا عيونا عليها جميعاً منذ الطفولة ونعلم أولادنا إزاى يحبوها ويدافعوا عن قضية شعبها لأنها قضية الشعب العربى كله فأنا أتمنى تقديم عمل عن فلسطين والقضية الفلسطينية وأتمنى أكثر أن ربنا يزيح الهم والغم عن أهل غزة وينصر أهاليها وفلسطين تبقى حرة ومستقلة ويرحم كل الشهداء.

< ما الجديد لديك بعد مسلسل «چودر»؟

- ليس لدى جديد خلال الفترة الحالية لانشغالى بتصوير مسلسل «چودر» ولكنَّ لدىّ عملين فى السينما مؤجلين سأبدأ النظر لهما.