رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجوع يجبر صيادي غزة على ركوب البحر رغم خطر الموت.. فيديو

صيادو غزة
صيادو غزة

يفتك الجوع بسكان شمال غزة، حيث تعطلت الإمدادات الغذائية، بعزل القوات الإسرائيلية المناطق المجاورة وقصفها، ولا تستطيع قوافل المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الوصول إلى المنطقة إلا نادراً خوفاً من تعرض طواقمها لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية. 

وقد عزلت القوات الإسرائيلية المناطق المجاورة وقصفتها، ولا تستطيع قوافل المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الوصول إلى المنطقة إلا في حالات نادرة خوفاً من تعرض طواقمها لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية.

ويقول سعيد يحيى مساري، الذي يعيش في غزة، إنه على الرغم من مقتل ابن عمه بنيران القوات الإسرائيلية أثناء الصيد قبالة سواحل غزة، إلا أن الجوع يجبره على الذهاب إلى البحر، يقول سعيد: “في الصباح الباكر رأيت قواربنا وشباكنا ومعدات الصيد تحترق، ”والآن أضع شباكًا جديدة لصيد الأسماك، ولكن الوضع خطير". 

وتفيد التقارير أن معظم العائلات في شمال قطاع غزة تعيش على علف الحيوانات والحشائش والصبار، بينما يتسول الأطفال حول المخابز التي تعرضت للقصف ويحاولون التقاط الدقيق من الأرض، وقد توفي ما لا يقل عن 23 طفلًا بسبب سوء التغذية في غزة منذ 7 أكتوبر، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. 

ويضيف سعيد يحيى مساري، وهو صياد سمك: “كنا نعمل هنا، لم يتبق شيء هنا، إنها فوضى عارمة، أصيب ابن عمي برصاص الجيش الإسرائيلي بينما كان يصطاد السمك، أصيب برصاصة في رأسه ومات، كانت آخر مرة اصطاد فيها السمك قبل يومين، كان الأمر صعباً للغاية، لا يمكنك فعل الكثير لأنك غالبًا ما تتعرض لإطلاق نار كثيف”.

 ويتحدث سعيد عن مخاطر الذهاب إلى البحر: “القوارب الإسرائيلية تطلق النار علينا، لكننا مجبرون على القيام بذلك، أفتقد البحر والصيد، ولكن الوضع يزداد خطورة، آمل أن يتحسن الوضع، وأن يُرفع الحصار وتتحسن حياتنا”، وفقا ليورونيوز.