رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

على خلاف التوقعات.. سمير فرج يفجر مفاجأة عن موعد انتهاء حرب إيران

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والعسكري، عن أبعاد المواجهة الراهنة بين إسرائيل وأمريكا وإيران مشيرا إلى أن تعيين مرشد جديد في طهران خلفا لخامنئي يعكس رغبة النظام في استمرار السياسات التصادمية ذاتها دون تغيير جوهري. 

وأوضح فرج خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “عمق الخبر”، المذاع على فضائية “الحدث اليوم”، أن إسرائيل أتمت بنجاح تدمير القدرات الدفاعية والجوية والبحرية الإيرانية خلال المرحلة الأولى من الهجوم ولم يتبق لدى طهران سوى سلاح الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وتوقع الخبير الاستراتيجي أن تنتقل العمليات العسكرية في مرحلتها الثانية إلى استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية الحيوية مثل محطات الكهرباء والمياه ووسائل المواصلات بهدف إثارة حالة من السخط الشعبي ضد النظام الحاكم ودفعه نحو الانهيار من الداخل. 

وحذر اللواء سمير فرج من مغبة اتساع رقعة الصراع لتشمل الممرات الملاحية الدولية، لافتا إلى أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب سيؤدي إلى شلل في الاقتصاد العالمي وتوقف إمدادات النفط والسلع الاستراتيجية وهو ما تراهن عليه إيران للضغط على المجتمع الدولي وواشنطن لوقف الهجمات.
 

إسرائيل تواصل عملياتها في جنوب لبنان

وعلى صعيد الجبهات المشتعلة الأخرى، أكد فرج أن إسرائيل تواصل عملياتها في جنوب لبنان بهدف إنهاء وجود حزب الله تماما مستغلة انشغال العالم بالمواجهة المباشرة مع إيران وهو الأمر الذي خفف أيضا الضغوط الدولية على تل أبيب بخصوص الأوضاع في قطاع غزة. 

وفي الوقت نفسه أشار إلى أن روسيا تعد المستفيد الأكبر من هذا الاضطراب الإقليمي نظرا لارتفاع أسعار الغاز وانشغال الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل ودعم المواجهات في الشرق الأوسط بتكاليف باهظة تجاوزت 7 مليارات دولار في أسبوع واحد فقط.

واختتم اللواء سمير فرج رؤيته بتوقع تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بنهاية الأسبوع الجاري مدفوعا بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة تتعلق بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس وعدم رغبة الإدارة الأمريكية في استنزاف ميزانيتها في حروب طويلة الأمد، وذلك على خلاف التوقعات بإطالة الحرب لمدة أسابيع.

وأكد أن القرار النهائي لإنهاء هذا التصعيد يقع في يد البيت الأبيض الذي بدأ يستشعر خطورة التبعات الاقتصادية العالمية لاستمرار المواجهة.

اقرأ المزيد حول هذه القصة: