رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أجهزة الاستنشاق تحمي من مرض باركنسون.. علماء يوضحون السبب

باركنسون
باركنسون

توصل علماء من النرويج والولايات المتحدة الأمريكية إلى أن استخدام أجهزة استنشاق الربو يقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون في سن الشيخوخة إلى النصف. 

أجهزة الاستنشاق وعلاقتها بمرض باركنسون

توفر أجهزة الاستنشاق الخاصة بالربو الحماية ضد مرض باركنسون، وتحتوي هذه الأدوية على مادة السالبوتامول، وقد وجد الباحثون أن هذا المكون يقلل من خطر الإصابة بالحالة العصبية غير القابلة للشفاء بمقدار النصف، ويبدو أن السالبوتامول يوقف تكوين رواسب البروتين في الدماغ التي تصاحب مرض باركنسون، ويمكن أن تؤدي نتائج هذه الدراسة المذهلة إلى طرق جديدة للوقاية من مرض لا علاج له في الوقت الحالي وعلاجه.

 

يشير العلماء بحق إلى أن العلم لم يتعامل قط مع أجهزة استنشاق الربو كوسيلة محتملة للحماية من مرض باركنسون، واختبر الخبراء تأثيرات المكونات الموجودة في أجهزة الاستنشاق على الخلايا العصبية الحيوانية والبشرية المزروعة في المختبرات، وعادة ما يتم تدمير هذه الخلايا العصبية في مرض باركنسون، مما يقلل بشكل كبير من إنتاج الدوبامين. 

 

وكلما قل إنتاج هذا الناقل العصبي في الدماغ، أصبحت أعراض مرض باركنسون، مثل الرعشات واضطرابات الحركة، أكثر وضوحا، وقام الباحثون بتقييم إجمالي أكثر من 1100 دواء وجزيء وفيتامين، وتبين أن أكثرها واعدة هو السالبوتامول المعروف لدى ملايين مرضى الربو.

 

وقد أظهرت التجارب أن الدواء، الذي يستخدم في أجهزة الاستنشاق الخاصة بالربو، له تأثير إيجابي في وقف الفقد التدريجي للخلايا العصبية، ويقوم السالبوتامول بإيقاف الجين المسؤول عن تراكم بروتين ألفا سينوكلين في الدماغ وفي المقابل، فإن دواء ضغط الدم الشائع يضاعف خطر الإصابة بمرض باركنسون، وكان الدواء المعني هو بروبرانولول، وهو نوع من حاصرات بيتا التي تزيد من إنتاج ألفا سينوكلين في الخلايا المختبرية.