رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حسين هريدي: كلمة السيسي عن العدوان الإسرائيلي جسدت مشاعر الشعب المصري (فيديو)

 السفير حسين هريدي،
السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق

أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن كلمة الرئيس السيسي الأخيرة عن الأزمة الفلسطينية عكست وجسدت مشاعر الشعب المصري تجاه العدوان المباشر على غزة وتداعياته.

وأضاف “هريدي”، خلال مداخلة هاتفية في تغطية مباشرة لقناة "أون" مع أن كلمة الرئيس كانت قوية وصريحة وصادرة من القلب وليس فيها حسابات سياسية. مشيرا إلى أن الرئيس أوضح بمنتهي القوة والهدوء المبادئ التي يستند إليها الموقف المصري في التعامل مع هذا العدوان.


ولفت إلى أن الرئيس السيسي أكد أن مصر دولة قوية، وإذا سمحت الظروف بخروج المصريين في مظاهرات لخرج الملايين من المصريين ليعلنوا معارضتهم للتهجير القسري للشعب الفلسطيني إلى صحراء سيناء.

تهجير سكان قطاع غزة إلى صحراء سيناء يعني تقويض القضية الفلسطينية


وتابع: "الرئيس السيسي أشار إلى أن تهجير سكان قطاع غزة إلى صحراء سيناء يعني تقويض القضية الفلسطينية، وأن مصر لن تقبل بهذا".
وأشار إلى أن مصر سبق وأن وافقت على اقتراح إنشاء دولة فلسطينية ذات تسليح محدود على حدود 1967، ولو أخذ بهذا الاقتراح لما كان الشرق الأوسط الآن على حافة الهاوية.

وخرج مُتظاهرون إلى الشوارع في عدد من "الدول العربية"، للتعبير عن الغضب الشعبي العارم والشديد وتنديدًا بـ "قصف المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة"، الذي أودى بحياة 471 شخصًا، وتعرضت سفارات إسرائيل في الأردن وتركيا وفرنسا وأمريكا ولبنان لزحف شعبي غاضب بسبب قصف الاحتلال المُتواصل على القطاع.

ووصل عدد من الأشخاص إلى محيط السفارة الفرنسية في بيروت والسفارة الأمريكية في عوكر في جبل لبنان ليل الثلاثاء، للتعبير عن احتجاجهم على قصف المستشفى الذي خلف 500 قتيل في حصيلة غير نهائية أغلبهم أطفال ونساء، وتجمع عدد من المحتجين بالقرب من السفارة الأمريكية، واتخذت القوى الأمنية والجيش اللبناني تدابير مشددة، وقطعت كل الطرق المودية إلى السفارة بالأسلاك الشائكة.

وحاول المحتجون إزالة الشريط الشائك للدخول إلى السفارة الأمريكية لكن القوى الأمنية منعتهم باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.

وحصلت مواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية بعد قيام المحتجين بإلقاء الحجارة باتجاه السفارة الأمريكية.

وتجمع عدد من المحتجين الغاضبين أمام السفارة الفرنسية في بيروت للتنديد بالقصف، وسط حضور للقوى الأمنية.

وحمل المحتجون الأعلام الفلسطينية ونددوا بمواقف المسؤولين الفرنسيين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما نددوا بـ"الإجرام الصهيوني بحق الأبرياء والأطفال في غزة". وأطلقوا هتافات تعرب عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية.