أوكرانيا تعلن أحدث نتائج هجومها المضاد
استعاد الجيش الأوكراني 14 كيلومترًا مربعًا شرقي وجنوبي أوكرانيا الأسبوع الماضي من القوات الروسية في إطار هجومه المضاد، كما أعلن أحد المتحدثين باسمه أندري كوفاليوف.
وقال أندري كوفاليوف، وهو أحد المتحدثين باسم الجيش، للتلفزيون الأوكراني: "تم تحرير أكثر من 10 كيلومترات مربعة من الأراضي الأوكرانية جنوبي أوكرانيا الأسبوع الماضي، و4 كيلومترات مربعة في منطقة باخموت" في الشرق.
وبذلك تصل المساحة الإجمالية التي استعادتها أوكرانيا منذ بدء هجومها المضاد في مطلع يونيو الماضي، إلى 193 كيلومترا مربعا.
ووفق كوفاليوف، استعاد الجيش الأوكراني بالفعل "169 كيلومترا مربعا في مدينتي ميليتوبول وبرديانسك" الرئيسيتين جنوبي أوكرانيا، الخاضعتين حاليا للسيطرة الروسية، إضافة إلى 24 كيلومترا في باخموت التي احتلتها موسكو مؤخرا بعد حصار طويل ومعارك دامية.
وبشأن الوضع في باخموت قال كوفاليوف: "يتحصن الجنود الأوكرانيون على الخطوط التي يصلون إليها، ويلحقون بالمدفعية أضرارا بأهداف معادية محددة. العدو يقاوم وينقل وحدات ويستخدم احتياطياته بنشاط. يدور قتال عنيف هنا".
وفقا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يتقدم الهجوم الأوكراني المضاد ببطء في مواجهة القوات الروسية المحمية بخطوط دفاعية قوية.
حصلت كييف الجمعة على وعد من الولايات المتحدة بتسليم ذخائر عنقودية، وهو سلاح مثير للجدل ومحظور في عدة دول.
تطالب أوكرانيا أيضا بمزيد من المدفعية، وبمقاتلات "إف 16".
من المتوقع حضور زيلينسكي قمة حلف شمال الأطلسي في فيلنيوس، الثلاثاء، حيث سيتم التطرق إلى طلب كييف الانضمام إلى الحلف ووضع خارطة طريق للعلاقات المستقبلية بين الناتو وأوكرانيا.
أوكرانيا أخذت بزمام المبادرة
وبدأت أوكرانيا هجوما مضادا مرتقبا، بعد تزويدها بأسلحة غربية متطورة بشكل متزايد بعد أكثر من 500 يوم من الحرب. ويركز الهجوم حتى الآن على الاستيلاء على مجموعة من القرى في الجنوب الغربي، كما تحاول القوات الأوكرانية استعادة مناطق حول باخموت.
وأجرت محطة تلفزيون "ايه.بي.سي" الأمريكية مقابلة مع زيلينسكي قبل قمة حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع في ليتوانيا، إذ تأمل كييف في تلقي مؤشرات قوية حول عضويتها مستقبلا في الحلف وكذلك ضمانات أمنية.
وأقر زيلينسكي بأن التقدم كان أبطأ مما أراده هو وجنرالات الجيش، لكنه قال إن القوات الأوكرانية هي التي أخذت بزمام المبادرة. وقال: "كلنا نريد أن نفعل ذلك بشكل أسرع لأن كل يوم يعني خسائر جديدة للأوكرانيين. نحن نتقدم. لسنا عالقين"، مشيرا إلى أن الجيش تغلب على "بعض الركود" في الأشهر السابقة.
وقالت هانا ماليار، نائبة وزير الدفاع الأوكراني، على تطبيق "تليغرام" إن القتال العنيف اندلع في منطقتين في الجنوب الشرقي.
وكتبت "نحن نعزز مكاسبنا في تلك المناطق". وقالت إن القوات الروسية تدافع عن باخموت، بينما سجلت القوات الأوكرانية "تقدما" على الجانب الجنوبي من المدينة.
ولم يطرأ تغير في الوضع في شمال باخموت، وظلت القوات الأوكرانية منخرطة في قتال عنيف غرب باخموت وبالقرب من ليمان، إلى الشمال في منطقة دونيتسك.
وتركز الاهتمام في الأيام الأخيرة على قرية كليششيفكا التي تقع في المرتفعات جنوب باخموت.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها صدت التقدم الأوكراني بالقرب من باخموت، حيث أصبح القتال صعبا "ليس فقط بسبب كثافة النيران والمعارك اليومية، ولكن أيضا بسبب التضاريس". ويقع خط التماس الفاصل بين قوات البلدين بين اثنين من التلال.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض