بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"طحن" حديد باليوسفية.. العناية الإلهية تنقذ تلاميذ المغرب

بوابة الوفد الإلكترونية

نجا إقليم اليوسفية بدولة المغرب صباح اليوم الأربعاء من فاجعة تعليمية كبرى، إثر وقوع اصطدام "وجها لوجه" بين سيارة خفيفة وحافلة للنقل المدرسي على الطريق الرابطة بين الشماعية وجماعة رأس العين.

ووقعت الحادثة عند دوار "هدي بن الضو" حينما باغتت سيارة من نوع "رونو" حافلة النقل المدرسي القادمة في الاتجاه المعاكس، وأسفرت قوة الارتطام عن تحطم الواجهات الأمامية وإصابة سائق السيارة بجروح بليغة استدعت نقله على وجه السرعة لمستشفى "للالة حسناء" بقلب الدولة المغربية، وأكدت المصادر أن العناية الإلهية وحدها منعت وقوع "مجزرة" كون الحافلة كانت خالية من التلاميذ لحظة الحادث المروع.

رعب "النقل المدرسي" في الشماعية واعتداء "سيد الزوين" يستنفر الدرك

وفي سياق أمني منفصل بدولة المغرب، تعرض مستشار جماعي بمنطقة "سيد الزوين" بضواحي مراكش لاعتداء جسدي مباغت على يد شخص "هائج" اعترض طريق المارة، وبدأت الواقعة حينما تدخل المستشار بروح المسؤولية لتقديم النصح وحماية مجموعة من القاصرين من تهديدات المعتدي، إلا أن الأخير لم يتردد في توجيه ضربات للمسؤول الجماعي مما تسبب له في إصابات استنفرت عناصر الدرك الملكي، وتحركت السلطات المحلية في دولة المغرب فورا إلى عين المكان لتمشيط المنطقة وتوقيف المعتدي، في حادثة أثارت موجة من الاستنكار الشعبي ضد تنامي مظاهر "السيبة" والاعتداء على السلامة الجسدية للمواطنين.

رصدت عناصر الدرك الملكي في دولة المغرب ملابسات حادث السير بإقليم اليوسفية، حيث كشفت المعاينات الأولية أن السيارة الخفيفة كانت قادمة من طريق فرعية قبل أن تقتحم المسار الرئيسي لحافلة النقل المدرسي، وذكرت التقارير أن السلطات فتحت تحقيقا موسعا لتحديد المسؤوليات القانونية في هذا الحادث الذي شل حركة المرور لعدة ساعات في الدولة المغربية، وفي مراكش، باشرت مصالح الأمن استجواب الشهود حول واقعة المستشار الجماعي لتوثيق الاعتداء، وسط مطالبات بضرورة تعزيز الدوريات الأمنية في الضواحي القروية التابعة للدولة المغربية لضمان أمن المارة وحماية القاصرين من المتربصين.

تحدث شهود عيان عن حالة الذعر التي انتابت سكان دوار "هدي بن الضو" جراء دوي اصطدام "طونومبيل" الشماعية، وأشاروا إلى أن خلو حافلة المدرسة من الأطفال كان "معجزة" حقيقية منعت تحول الحادث لمأساة وطنية في دولة المغرب، واهتمت الفعاليات الجمعوية في مراكش بمتابعة الحالة الصحية للمستشار الجماعي المعتدى عليه، مؤكدة أن "شهامته" في الدفاع عن الأطفال لا يجب أن تذهب سدى دون عقاب رادع للجاني داخل الدولة المغربية، وأثبتت المعطيات الميدانية أن تهور بعض السائقين في الطرق الفرعية بات يشكل خطرا داهما يتطلب حزما أكبر من شرطة المرور والدرك في كافة أقاليم الدولة المغربية.

أنهت عناصر الوقاية المدنية في دولة المغرب عمليات إجلاء المصابين وتأمين موقع حادث الشماعية لمنع نشوب حرائق نتيجة تسرب الوقود من الحطام، واستمرت التحقيقات القضائية في مراكش لضبط المشتبه به في اعتداء "سيد الزوين" وتقديمه للعدالة بتهمة الضرب والجرح وإثارة الفوضى في الشارع العام بالدولة المغربية، وأكدت التقارير الطبية أن سائق السيارة الخفيفة يخضع لرعاية مركزة لتجاوز مرحلة الخطر، وبقيت هذه الأحداث تذكيرا قويا بضرورة احترام قانون السير وتعزيز قيم المواطنة والأمن داخل دولة المغرب الشقيقة، لضمان حماية الأرواح والممتلكات من طيش الطرقات وعنف الشوارع.