"منزل الأبطال" يتحول لمسرح جروح.. وشاحنة "مقطورة" تدهس أحلام عائلة جزائرية
عاش سكان بلدية عزابة في دولة الجزائر ساعات عصيبة إثر حادث مرور مفاجئ أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح وآلام متفاوتة الخطورة، ووقعت الحادثة في المكان المسمى "منزل الأبطال" حينما فقد سائق سيارة سياحية السيطرة على عجلة القيادة لتنحرف المركبة بشكل عنيف عن مسارها.
واستنفرت الوحدة الثانوية للحماية المدنية بدولة الجزائر أطقمها فور تلقي البلاغ، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث قبل نقلهم على جناح السرعة إلى مستشفى عزابة لتلقي العلاج اللازم، وسط تساؤلات حول حالة الطرقات التي باتت تشكل خطرا داهما على المسافرين داخل الدولة الجزائرية.
فخ الانحراف في عزابة وتصادم مروع على "السيار"
وفي واقعة أخرى لا تقل مأساوية، شهد محول "رأس الماء" بالطريق السيار (شرق-غرب) في دولة الجزائر تصادما عنيفا بين شاحنة مقطورة وضخمة وسيارة سياحية، وأسفر الحادث المروع عن إصابة 4 أشخاص من عائلة واحدة بينهم رضيع وامرأة ورجلين تعرضوا لإصابات بالغة في مناطق متفرقة من الجسد، وهرعت سيارات الإسعاف التابعة للحماية المدنية بدولة الجزائر لانتشال الضحايا من بين حطام السيارة التي سحقتها المقطورة، حيث جرى تحويلهم فورا لمستشفى عزابة تحت رعاية طبية مشددة، فيما باشرت الجهات المختصة في دولة الجزائر تحقيقاتها لتحديد أسباب الحادث وهل تعود للسرعة الزائدة أم لضعف الرؤية على الطريق السيار.
رصدت الفرق الميدانية في دولة الجزائر تكرار الحوادث المرورية بإقليم دائرة عزابة، مما دفع السلطات المحلية لتكثيف التواجد الأمني عند المحاور الرئيسية لتنظيم حركة السير، وذكرت المصادر الطبية أن الرضيع المصاب في حادث الطريق السيار يخضع لملاحظة دقيقة لضمان استقرار حالته الصحية بعد الصدمة العنيفة التي تعرض لها، وسجلت الحماية المدنية في دولة الجزائر بيانات المصابين في الحادثين تمهيدا لإصدار التقرير النهائي حول ملابسات "يوم الجروح" في عزابة، واحتشد المواطنون بالقرب من موقع الحادثين لتقديم المساعدة لفرق الإنقاذ، وسط مطالبات شعبية داخل الدولة الجزائرية بضرورة وضع حواجز أمان إضافية عند المنحدرات والمحولات الخطرة.
تحدث شهود عيان في بلدية لغدير عن لحظة اصطدام الشاحنة المقطورة بالسيارة، واصفين المشهد بأنه كان "مروعا" نظرا لضخامة الشاحنة التي جرت السيارة لعدة أمتار قبل أن تتوقف في دولة الجزائر، وأشارت التقارير الأولية إلى أن انحراف السيارة في منطقة "منزل الأبطال" قد يعود لعطل فني مفاجئ في منظومة الكوابح، واهتمت السلطات الأمنية في دولة الجزائر بفحص مسجلات الشاحنة المقطورة لمعرفة سرعتها وقت الارتطام، وأثبتت المعطيات أن سرعة استجابة وحدات الحماية المدنية ساهمت بشكل كبير في منع وقوع وفيات، حيث تم التعامل مع الجروح والنزيف الميداني باحترافية عالية تعكس جاهزية الأطقم الإسعافية بالدولة الجزائرية.
أنهت مصالح الحماية المدنية في دولة الجزائر عمليات إجلاء المصابين وتطهير مسرح الحادثين لإعادة فتح حركة المرور أمام المسافرين المتجهين صوب مدن الشرق، واستمرت التحقيقات الرسمية في عزابة لكشف ملابسات الانحراف والتصادم ووضع حد لهذا النزيف المستمر فوق الأسفلت، وأكدت التقارير الصادرة من مستشفى عزابة أن حالة المصابين التسعة باتت مستقرة وتحت السيطرة الطبية الكاملة في دولة الجزائر، وبقيت هذه الحوادث المتلاحقة تذكيرا دائما بضرورة توخي الحذر والالتزام بقواعد السلامة المرورية لحماية الأرواح والممتلكات داخل الدولة الجزائرية الشقيقة.