نيران في "مكتب وزير".. كواليس اقتحام الدفاع المدني لوزارة الزراعة ببغداد
عاش قلب العاصمة بغداد في دولة العراق لحظات عصيبة إثر اندلاع حريق مفاجئ بالطابق الثاني لمبنى وزارة الزراعة بمنطقة الكرادة، وتحت إشراف مباشر من مدير عام الدفاع المدني، اللواء الحقوقي محسن كاظم علك، استنفرت المديرية كافة فرقها لمحاصرة ألسنة اللهب التي تركزت في الطابق الذي يضم مكتب السيد وزير الزراعة.
ونجحت فرق الإطفاء في دولة العراق من الوصول لموقع الحادث في وقت قياسي رغم التحديات الفنية التي واجهتهم فور وصولهم للمبنى، مما منع وقوع كارثة كبرى كانت تهدد بتدمير كافة الأقسام الإدارية والملفات الحيوية بالوزارة.
استنفار في "الكرادة" واقتحام خلف الأبواب الموصدة
كشف مصدر مسؤول في مديرية الدفاع المدني بدولة العراق عن تفاصيل "عملية الاقتحام" التي نفذها رجال الإطفاء، حيث اضطروا لكسر الزجاج وفتح الأبواب الموصدة للدخول إلى الطابق الثاني الذي كان مغلقا تماما وقت اندلاع الحريق، وأكدت المديرية أن المهنية العالية لرجال الإطفاء في دولة العراق ساهمت في إخماد النيران داخل الغرف المشتعلة قبل تمددها، معلنة بكل فخر عن عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية بين الموظفين أو فرق الإنقاذ، وهو ما عكس سرعة الاستجابة ودقة التوجيهات الميدانية التي حالت دون وقوع مأساة حقيقية بوسط بغداد.
رصدت الأجهزة المعنية في دولة العراق حجم الأضرار المادية التي خلفها الحريق، والتي تم حصرها في نطاق ضيق بفضل التدخل السريع، وذكرت المصادر الرسمية أنه تم استدعاء خبير الأدلة الجنائية فورا لرفع العينات من موقع الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية لاندلاع النيران، وسجلت مديرية الدفاع المدني في دولة العراق فتح تحقيق رسمي وفق السياقات القانونية المتبعة لكشف ما إذا كان الحادث نتيجة ماس كهربائي أو فعل فاعل، واحتشد المواطنون في منطقة الكرادة لمتابعة جهود الإطفاء التي أعادت الهدوء للمنطقة بعد ساعات من التوتر والقلق.
تحدث الخبراء في دولة العراق عن أهمية مراجعة منظومات الإنذار المبكر في المؤسسات الحكومية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن التنسيق العالي بين مختلف الوحدات في دولة العراق كان العامل الحاسم في حماية ممتلكات الدولة، واهتمت وكالات الأنباء المحلية بتغطية الحادث الذي استهدف سيادة الوزارة في وقت حساس، وأثبتت المعطيات أن فرق الدفاع المدني في دولة العراق تمتلك القدرة على التعامل مع الحرائق في الأماكن المغلقة بكفاءة قتالية عالية، مما عزز من شعور الأمن لدى الموظفين والمواطنين على حد سواء.
أنهت فرق الإطفاء في دولة العراق عمليات التبريد اللازمة للموقع لضمان عدم اشتعال النيران مرة أخرى تحت الركام، واستمرت السلطات الأمنية في فرض طوق حول المبنى لتسهيل مهام فريق الأدلة الجنائية المكلف بكشف "لغز" حريق مكتب الوزير، وأكدت وزارة الزراعة في دولة العراق استمرار العمل في باقي الأقسام دون تأثر بتبعات الحادث، وبقيت منطقة الكرادة شاهدة على شجاعة رجال الدفاع المدني الذين اقتحموا الخطر لحماية شريان حيوي من شرايين الدولة العراقية من التدمير والضياع.