رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مجزرة شارع البندر".. 18 طعنة تنهي حياة زوجة بدم بارد في أسيوط

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت النيابة العامة بأسيوط قرارا عاجلا بحبس "تاجر مواشي" 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الزوجة "م. و." وتوثيق 18 طعنة غادرة مزقت جسدها، كما كلفت النيابة رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وضبط السلاح الأبيض المستخدم في “مذبحة شارع البندر”.

واستعجلت النيابة تقرير مستشفى الإيمان العام حول اللحظات الأخيرة للضحية قبل وفاتها، مع التوجيه بمباشرة معاينة "عش الزوجية" الذي تحول إلى مسرح جريمة مروع، واستماع أقوال الجيران وشهود العيان للوقوف على كواليس الخلافات الأسرية الدامية التي دفعت الزوج لارتكاب جريمته بدم بارد، وضمان اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة ضد "سفاح الزوجات" الذي تجرد من كل مشاعر الإنسانية.

اهتزت أركان محافظة أسيوط على وقع جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان، بعدما تحول شارع البندر بنطاق قسم أول إلى ساحة دماء إثر قيام تاجر مواشي بتسديد 18 طعنة نافذة لزوجته داخل مسكنهما في لحظة غضب شيطانية، ولم يتوقف جرم الزوج عند حد الاعتداء، بل ترك شريكة حياته غارقة في دمائها تصارع الموت أمام أعين جدران شقتهما.

مما استنفر الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط التي هرعت لموقع الحادث فور تلقي البلاغ، بينما كانت سيارات الإسعاف تسابق الزمن لإنقاذ الضحية، في مشهد جنائزي عكس قسوة الخلافات الزوجية حينما تنتهي ب "مجزرة منزلية" تنهي حياة أم وتدمر مستقبل أسرة بالكامل تحت وطأة الغدر والجنون.

تفاصيل "ساعة الغدر" في أسيوط.. كيف قتل "تاجر المواشي" زوجته؟

كشفت التحريات الدقيقة التي قادها اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، عقب تلقي إخطار من مأمور قسم شرطة أول، أن المتهم "م. ي" يعمل تاجرا للمواشي، قد دخل في نوبة غضب عارمة إثر خلافات أسرية مع زوجته "م. و"، وأوضحت المعاينة الأمنية أن المتهم استل سلاحا أبيض وانهال على زوجته بالطعنات التي بلغت 18 طعنة متفرقة بالجسد، وجرى نقل المجني عليها على وجه السرعة إلى مستشفى الإيمان العام في محاولة يائسة لإنقاذها، إلا أن جسدها لم يتحمل نزيف الجراح العميقة، لترحل عن عالمنا متأثرة بإصابتها البالغة، وتم التحفظ على الجثمان داخل المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي انتقلت فورا لمعاينة مسرح الجريمة.

قبضة الأمن تطبق على "قاتل زوجته" وتحقيقات موسعة بكواليس الحادث

سجلت المحاضر الرسمية بوزارة الداخلية نجاح القوات في إلقاء القبض على المتهم "م. ي" قبل هروبه، وأخطر مدير أمن أسيوط اللواءات بقطاع الأمن العام بنجاح المأمورية في ضبط الجاني والسلاح المستخدم، وناقشت النيابة العامة المتهم حول دوافعه لارتكاب هذه البشاعة، واستمرت المعاينات الفنية لمسرح الجريمة لرفع الأدلة الجنائية وبقايا الدماء، وبقيت منطقة شارع البندر في حالة ذهول من فظاعة الحادث، وسط مطالبات شعبية بالقصاص العادل ل "ضحية ال 18 طعنة"، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في التعامل السريع مع بلاغات النجدة وفرض سيادة القانون على الجميع مهما كانت الدوافع.