رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

القدر يهزم "منحدرات الموت".. معجزة جبل حبشي تنقذ 15 يمنيا من كارثة محققة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت مديرية جبل حبشي في ريف تعز الغربي بدولة اليمن واقعة وصفتها المصادر المحلية ب "المعجزة الحقيقية"، بعدما نجا 15 شخصا بأعجوبة من موت محقق إثر حادث مروري مروع.

وانحرفت سيارة من نوع "شاص" كانت تقل الركاب عن مسارها في أحد المنعطفات الجبلية بالغة الوعورة، لتنزلق المركبة نحو الهاوية وسط ذهول المارة وسكان المنطقة في دولة اليمن.

وبالرغم من شدة الارتطام والأضرار الجسيمة التي لحقت بالسيارة، إلا أن العناية الإلهية حالت دون وقوع خسائر بشرية، في مشهد حبس الأنفاس وأثار الرعب بين المسافرين على هذا الطريق الحيوي.

نجاة من فم الهاوية وطرق تعز.. صرخة استغاثة

أعاد هذا الحادث تسليط الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها اليمنيون في المناطق الجبلية الوعرة بدولة اليمن، حيث أفادت التقارير أن السائق فقد السيطرة تماما على المركبة نتيجة ضيق الطريق وغياب المصدات الخرسانية في المنعطفات الخطرة، وجدد أهالي مديرية جبل حبشي مناشدتهم للجهات المختصة في دولة اليمن بضرورة التحرك العاجل لترميم الطرق ووضع حواجز حماية، مؤكدين أن استمرار تجاهل الحالة المتردية للبنية التحتية يحول الطرق الجبلية إلى "ساحة إعدام" مفتوحة تهدد حياة المسافرين يوميا وتعزل القرى والمناطق النائية عن مراكز المدن.

رصدت الصور المتداولة في دولة اليمن حطام السيارة "الشاص" وهي عالقة بين الصخور الجبلية، في حين تدافع أهالي المنطقة للمساعدة في إجلاء الركاب الذين أصيبوا بصدمة نفسية بالغة من هول التجربة، وذكرت المصادر الميدانية أن وعورة التضاريس في ريف تعز تفرض على السائقين مغامرات محفوفة بالمخاطر في ظل غياب أدنى معايير السلامة المرورية بدولة اليمن، وسجلت المنطقة في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في حوادث الانزلاقات الجبلية، واحتشد المواطنون للمطالبة بفتح ملف صيانة الطرق الجبلية وإعطائه الأولوية القصوى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الدامية.

تحدث الركاب الناجون عن لحظات السقوط الحر التي عاشوها قبل أن تستقر المركبة وسط المنحدر في دولة اليمن، مشيرين إلى أن بقاءهم على قيد الحياة هو "عمر جديد" كتب لهم وسط تضاريس لا ترحم، وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الخلل الفني الناتج عن الضغط الزائد على المكابح في المنحدرات هو ما أدى لانزلاق السيارة، واهتمت الفعاليات المحلية في دولة اليمن بجمع توقيعات لرفع مذكرة رسمية للجهات المعنية لسرعة رصف المنعطفات الأكثر خطورة، وأثبتت المعطيات أن النجاة هذه المرة كانت استثنائية ولن تتكرر إذا استمر وضع الطرق كما هو عليه.

أنهت فرق الإنقاذ الشعبية في دولة اليمن سحب حطام السيارة وتأمين الركاب الذين غادروا موقع الحادث بسلام، واستمرت الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي في دولة اليمن لضرورة تكاتف الجهود الأهلية والرسمية لإصلاح الثغرات القاتلة في طرقات تعز الوعرة، وأكدت التقارير الميدانية أن غياب الصيانة الدورية ومصدات الحماية في جبل حبشي يمثل استهتارا بأرواح الآلاف الذين يعبرون هذه المنحدرات يوميا، وبقيت تلك "المعجزة" حديث الساعة في ريف تعز، لتكون بمثابة إنذار أخير قبل وقوع كارثة قد لا تنتهي بنجاة الركاب في المرة القادمة داخل الدولة اليمنية.