رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

إعصار فليك وجدار سيميوني.. من ينتصر في معركة برشلونة وأتلتيكو؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه الأنظار إلى ملعب «ميتروبوليتانو»، الذي سيكون مسرحًا لمواجهة من العيار الثقيل تجمع بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، بالنظر إلى طبيعة الصراع بين القوة الهجومية الكاسحة للفريق الكتالوني والصلابة الدفاعية التي يتميز بها أصحاب الأرض تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.

وتبدو المواجهة بمثابة اختبار حقيقي لقدرات برشلونة الهجومية، بعدما قدم الفريق مستويات استثنائية أمام المرمى منذ بداية الموسم، في الوقت الذي يدخل فيه أتلتيكو مدريد المباراة متسلحًا بأحد أقوى الخطوط الدفاعية في المسابقة، بعدما نجح في الحفاظ على توازنه الدفاعي بصورة لافتة، ليصبح الفريق الوحيد في الدوري الإسباني الذي لم تستقبل شباكه عشرة أهداف حتى الآن.

ماكينة برشلونة.. إعطار فليك الهجومي

ووفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، يعيش برشلونة تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك حالة هجومية مميزة، جعلته واحدًا من أكثر الفرق الأوروبية غزارة تهديفية خلال الموسم الحالي، بعدما تمكن لاعبوه من تسجيل 46 هدفًا في 11 مباراة بالدوري الإسباني، بمعدل يصل إلى 4.18 هدف في المباراة الواحدة.

وتكشف هذه الأرقام عن الفارق الكبير بين الفاعلية الهجومية للفريقين، إذ يتفوق برشلونة على أتلتيكو مدريد بأكثر من 24 هدفًا في عدد الأهداف المسجلة، وهو ما يعكس حجم القوة التي يمتلكها الفريق الكتالوني في الثلث الأخير من الملعب.

ولا تعتمد خطورة برشلونة على مهاجم واحد، بل تتوزع الأهداف بين عدد كبير من اللاعبين، بعدما نجح 13 لاعبًا مختلفًا في هز الشباك هذا الموسم، في مؤشر واضح على التنوع الهجومي الذي يميز طريقة لعب فليك.

ويتصدر البرازيلي رافينيا قائمة هدافي الفريق برصيد 15 هدفًا، متقدمًا على لامين يامال الذي سجل عشرة أهداف، بينما يأتي فيرمين لوبيز في المركز التالي بخمسة أهداف، وسجل جابرييل جيسوس ثلاثة أهداف، مقابل هدفين لكل من أنتوني جوردون وكريم أديمي.

كما شهدت قائمة هدافي برشلونة تسجيل داني أولمو وإريك جارسيا وجواو كانسيلو وبيدري ورودري وتشافي إسبارت هدفًا واحدًا لكل منهم.

دفاع أتلتيكو مدريد.. العقبة الأصعب أمام فليك

على الجانب الآخر، يمتلك أتلتيكو مدريد سلاحًا مختلفًا تمامًا، يتمثل في منظومته الدفاعية المنظمة، التي جعلته أحد أصعب الفرق في التعامل معها خلال الموسم الحالي.

واستقبلت شباك فريق سيميوني ثمانية أهداف فقط خلال 11 جولة، كما نجح الحارس السلوفيني يان أوبلاك وزملاؤه في الحفاظ على نظافة الشباك خلال ست مباريات، ليؤكد الفريق امتلاكه قدرة كبيرة على الحد من خطورة المنافسين.

ولم يتمكن أي فريق من إلحاق ضرر دفاعي كبير بأتلتيكو مدريد طوال الموسم، باستثناء أتلتيك بلباو، الذي يعد الفريق الوحيد الذي نجح في تسجيل أكثر من ثلاثة أهداف في شباكه خلال مباراة واحدة.

هانز فليك أمام تحدي اختراق منظومة سيميوني

ويدرك هانز فليك أن مواجهة أتلتيكو مدريد لن تكون امتدادًا للمباريات التي اعتاد خلالها برشلونة فرض سيطرته الهجومية، خاصة أن الفريق الكتالوني استقبل 12 هدفًا خلال 11 مباراة، وهو ما يفرض عليه تحقيق توازن أكبر بين الاندفاع الهجومي والتأمين الدفاعي.

ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الألماني على الضغط المبكر والتحركات الهجومية السريعة لمحاولة تفكيك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض، مع الاستفادة من قدرات رافينيا ولامين يامال وأنتوني جوردون في صناعة الفرص واستغلال المساحات.

لكن التحدي الأكبر أمام برشلونة لن يقتصر على الوصول إلى مرمى أوبلاك، بل سيمتد إلى ضرورة تجنب فقدان الكرة في المناطق الخطرة، حتى لا يمنح أتلتيكو مدريد الفرصة لاستغلال سلاح المرتدات السريعة، الذي يمثل أحد أبرز ملامح أسلوب سيميوني.