طارق علام يفتح النار على مهرجان الجونة ويكشف رحلته مع مرضى السرطان
أكد الإعلامي طارق علام أهمية الجهود التي تبذلها مؤسسة بهية لدعم المرأة المصرية والحفاظ على صحتها وتقديم الرعاية النفسية والمعنوية لها، مشيدا بالدور الإنساني والتوعوي الذي تقوم به المؤسسة في مساندة السيدات، وذلك خلال كلمته في مؤتمر بهية التوعوي الرابع لمؤسسة بهية، بحضور عدد من القيادات والشخصيات العامة.
طارق علام: دعم المرأة المصرية ورعايتها الصحية والنفسية مسؤولية مجتمعية لا تقبل التهاون
وأوضح طارق علام أن صحة المرأة المصرية تمثل مسؤولية كبيرة لا يمكن التهاون فيها، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مجتمع سليم ومثقف ومستقر، مشددا على ضرورة التوسع في برامج التوعية التي تقدمها مستشفى بهية، وتنظيم المزيد من الندوات التثقيفية التي تساعد المرأة على التعرف على أساليب الحفاظ على صحتها والوقاية من سرطان الثدي.
وأشار إلى أهمية توعية السيدات بالعادات الغذائية السليمة، والأطعمة التي تدعم صحة الجسم، والطرق التي تساعد على تعزيز المناعة، إلى جانب التعريف بالعوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي هو العنصر الأهم لحمايتها، بما يسهم في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر ورفع فرص التعافي.
وشدد الإعلامي على أن التوعية الصحية لا ينبغي أن تقتصر على المرأة فقط، بل يجب أن تمتد إلى الرجال أيضا، لتعريفهم بأهمية اتباع العادات الصحية السليمة والاهتمام بصحتهم، لتنجب اصابتهم بسرطان الثدي، بما يعزز الوعي الصحي داخل الأسرة المصرية.
حكاية “عبده” تهز مشاعر الحضور.. طارق علام يروي قصة سيدة ضحت بأنوثتها من أجل والدتها
وانتقد طارق علام غياب الاهتمام الكافي بالنماذج الإيجابية والموضوعات الهادفة في بعض التغطيات الإعلامية، مشيرا إلى أن الاهتمام خلال بعض الفعاليات الفنية، ومنها مهرجان الجونة، ينصب أحيانا على ملابس الفنانين والمظاهر المثيرة للجدل، بدلا من تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية التي تستحق الاهتمام.
وأردف أن ضرورة توجيه الإعلام نحو القضايا التي تمس حياة المواطن المصري، خاصة المرأة والشباب، من خلال تقديم برامج توعوية تسهم في رفع مستوى الثقافة والوعي، وتعزز القيم الإيجابية، وتدعم بناء أجيال قادرة على صناعة مستقبل أفضل.
واستعاد طارق علام خلال كلمته قصة إنسانية مؤثرة لسيدة اضطرتها الظروف القاسية إلى التخلي عن مظهرها الأنثوي وارتداء ملابس الرجال والعمل في الشارع تحت اسم “عبده” ، حتى تتمكن من سداد ديون والدتها التي أصيبت بمرض خطير وأصبحت طريحة الفراش.
وأكمل أن هذه السيدة تحملت أعباء الحياة ومسؤولية الإنفاق على أسرتها، وضحت بسعادتها وحياتها الشخصية من أجل إنقاذ والدتها وسداد الديون المتراكمة عليها، حتى أصيبت بسرطان المعدة، ولجأت إليه طلبا للمساعدة، وسط محاولات من المحيطين بها لمساندتها، إلا أن المرض أنهى حياتها وهي في مقتبل العمر، قبل أن تتمكن من عيش الحياة التي حلمت بها.
وأستكمل أن هذه الحكاية تجسد حجم المعاناة التي قد تواجهها بعض السيدات في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وتؤكد أهمية التكافل المجتمعي وتقديم الدعم النفسي والمادي والإنساني للمرأة، حتى لا تجد نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة والمرض.
ولم تتوقف كلمته عند هذه القصة، بل استعرض تجربة أخرى جمعته بأحد الأطباء المعروفين، كان يمتلك جهازا طبيا قادرا، على تحديد الخلايا التي تحمل احتمالات الإصابة بالسرطان خلال السنوات المقبلة، بما يتيح التدخل الطبي المبكر قبل تطور الحالة إلى ورم خبيث.
ومن هذا المنطلق، شدد طارق علام على ضرورة تجهيز العديد من ندوات وحلقات تعمل على زيادة الوعي بأسباب الإصابة بسرطان الثدي وطرق الوقاية منه، وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر، مؤكدا أن نشر الثقافة الصحية يمثل خطوة أساسية لحماية حياة المرأة المصرية وزيادة فرص شفائها وتعافيها.
واختتم الإعلامي طارق علام كلمته بالتأكيد على أن مساندة توجهات الدولة في حماية المرأة المصرية ورعاية الأسرة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، من إعلاميين وفنانين ورياضيين وشخصيات عامة وقيادات مجتمعية، مشيرا إلى أن تكاتف هذه الجهود يضمن توفير بيئة آمنة وداعمة للمرأة، لتجد في مؤسسة بهية بيتا ثانيا يحتضنها ويقدم لها الرعاية والمساندة خلال رحلة العلاج.







- طارق علام
- مؤسسة بهية
- المؤتمر التوعوي الرابع لبهية
- سرطان الثدي
- صحة المرأة المصرية
- التوعية بسرطان الثدي
- الكشف المبكر عن سرطان الثدي
- الوقاية من سرطان الثدي
- دعم المرأة المصرية
- الرعاية النفسية للمرأة
- مستشفي بهية
- التوعية الصحية
- التكافل المجتمعي
- رعاية الأسرة المصرية
- طارق علام دعم المرأة المصرية ورعايتها الصحية والنفسية مسؤولية مجتمعية لا تقبل التهاون
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


