رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تامر شوقي: مؤسسة بهية تستقبل 100 ألف سيدة من مختلف المحافظات للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس تامر شوقي، عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية، أن المؤسسة تستقبل نحو 100 ألف سيدة من مختلف محافظات الجمهورية، بهدف إجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوفير العلاج المناسب لكل حالة وفقا لوضعها الصحي.

وأوضح شوقي، خلال كلمته في مؤتمر بهية  التوعوي الرابع لمؤسسة بهية، أن المؤسسة تواصل تطوير خدماتها وتوسيع نطاق أنشطتها، واضعة على رأس أولوياتها الوصول إلى كل فتاة وسيدة في جميع أنحاء مصر، سواء داخل المؤسسات الحكومية أو القطاع الخاص أو المعاهد التعليمية بمختلف المحافظات، بهدف إتاحة خدمات الكشف المبكر من عمر 40 عاما لأكبر عدد ممكن من السيدات، ومساعدتهن على الاطمئنان على صحتهن.

وأكمل أن إجراء الفحوصات المبكرة يمنح المرأة شعورا بالاطمئنان، ويساهم في رفع فرص الشفاء حال اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي، مؤكدا أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يزيد من فرص التعافي بشكل كامل، وقد يقلل مدة العلاج، وفقا لتقييم الحالة وخطتها العلاجية.

وأضاف أن مؤسسة بهية تحرص منذ تأسيسها على نشر ثقافة الكشف المبكر وتيسير وصول السيدات إلى الخدمات الطبية، لافتا إلى أن جهود التوعية امتدت إلى مختلف المحافظات، وأصبحت الوحدات الصحية تضم أخصائيين وفنيين مدربين على إجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يتيح للسيدات والفتيات الحصول على الخدمة بالقرب من محل إقامتهن.

ولفت عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية إلى أن المؤسسة شهدت تطورا ملحوظا في حجم فرق العمل، سواء من الأطباء والمتخصصين أو فرق التوعية والدعم النفسي المخصصة لمساندة المحاربات خلال رحلة العلاج، إلى جانب الفرق المتنقلة التي تجوب محافظات الجمهورية لتقديم خدمات الكشف المبكر بالمجان.

وأشار الى  أن شهر أكتوبر الوردي يمثل فرصة مهمة لتجديد جهود التوعية بسرطان الثدي، وتسليط الضوء على أهمية الفحص الدوري، مشيرا إلى أن السنوات الماضية شهدت زيادة في الوعي المجتمعي بخطورة المرض، وارتفاع معدلات الاستجابة لأهمية الكشف المبكر، بعدما أصبحت الأسر أكثر إدراكا لضرورة الاكتشاف المبكر وعدم تجاهل أي أعراض تستدعي الفحص الطبي.

واختتم شوقي حديثه بالتأكيد على أهمية دعم الدولة لملف صحة المرأة، مشيدا بالجهود المبذولة لتيسير حصول السيدات على خدمات طبية متميزة، وتذليل العقبات أمامهن، بما يضمن توفير الرعاية الصحية اللازمة والحفاظ على صحتهن الجسدية والنفسية، ويساعدهن على مواصلة حياتهن الأسرية والاجتماعية بصورة مستقرة.