آيزنكوت يكشف موقفه من الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو
قال السياسي والعسكري الإسرائيلي غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار الإسرائيلي، إنه لن ينضم لأي حكومة يقودها غريمه السياسي بنيامين نتنياهو.
وأضاف :"سأعمل فورا على تأمين أغلبية في الكنيست لإلغاء قوانين الإصلاح وزيادة عدد الموظفين".
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وتابع بالقول :" أي عضو في الكنيست يوقع على المبادئ التي طرحتها قبل الانتخابات يمكنه الانضمام إلى الحكومة".
قالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، إنه لا أساس للادعاءات بشأن مساس ممنهج بنزاهة انتخابات الكنيست.
وأضافت :"انتخابات الكنيست جرت وفق القانون".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، إن رئيس الشاباك التقى نتنياهو أمس لبحث مزاعم المس بنزاهة الانتخابات ويلتقي آيزنكوت اليوم.
وقالت الهيئة نقلاً عن مصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق إن الشبهات التي يجري فحصها محدودة النطاق.
وقال السياسي والعسكري الإسرائيلي غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار الإسرائيلي، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركاؤه يقودون عملية تأثير غير مشروعة على الإسرائيليين.
وأضاف أيزنكوت :"نتنياهو وشركاؤه يستهدفون تأخير نشر نتائج الانتخابات".
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى انتهاء فرز نحو 96% من أصوات انتخابات الكنيست دون تغيير في النتائج.
وأعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، أن مُعسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل على 53 مقعداً، فيما حصلت المُعارضة على 48 مقعداً بعد فرز 94.4 % من الأصوات.
وفي هذا السياق، قال حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، إن الانتخابات الإسرائيلية هي شأن إسرائيلي داخلي.
وأعرب الشيخ، في تصريحاتٍ نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن أمله بأن يكون هناك شريكا يؤمن بإنهاء الاحتلال ويؤمن بالسلام العادل.
وأكد الشيخ، في منشور له على منصة "إكس"، أن مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وأكد آيزنكوت أنه يتوجب على إسرائيل حماية نزاهة الانتخابات والتحقيق الشامل في كل شكوى، على حسب قوله.
وأضاف :"يجب ألا نسمح لجهات سياسية باستغلال الوضع للتأثير على موعد أداء اليمين الدستورية للكنيست السادس والعشرين".
وأكدت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تشمل الاضطهاد والتعذيب وأشكالًا أخرى من العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى استهداف المدنيين الفلسطينيين عمدًا، واستمرار أعمال الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وذكر تقرير اللجنة، المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن السلطات والقوات الإسرائيلية تواصل ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية حتى بعد ما يُعرف باتفاق وقف إطلاق النار، بهدف تدمير الفلسطينيين كليًا أو جزئيًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





