عشرات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
أدى عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، صلاة اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن عشرات الآلاف توافدوا منذ ساعات الصباح لأداة صلاة الجمعة، رغم تضييقات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، حيث قام جنود الاحتلال باحتجاز عدد من المصلين والمرابطين عند باب الأسباط.
كما اقتحم عدد من جنود الاحتلال مصلى باب الرحمة، داخل رحاب المسجد الأقصى، خلال أداء صلاة الجمعة، في خطوة استفزازية للمصلين.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
يُشار إلى أن الاحتلال يمنع منذ أكثر من ثلاثة أعوام أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد الأقصى.
وحذّر أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية.
وأضاف جوتيريش قائلاً :"أشعر بقلق بالغ إزاء الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المُحتلة، والمستوطنات تتوسع وعمليات الإخلاء لا تتوقف".
وتابع :"الفلسطينيون يُجبرون على مُغادرة أراضيهم وعنف المستوطنين يتصاعد".
وأضاف جوتيريش :"نشهد بيئة تزداد قسوة وإكراهاً، ويلوح شبح التطهير العرقي بصورة متزايدة".
وأكمل :"لا يُمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط من دون حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".
وفي يناير الماضي، أعرب جوتيريش عن إدانته لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبانٍ تابعة لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
ودعا جوتيريش، في بيان رسمي، حكومة الاحتلال إلى الوقف الفوري لعمليات الهدم، مطالباً بإعادة مقر الوكالة وسائر مقراتها إلى إشراف الأمم المتحدة دون أي تأخير.
وأكد الأمين العام أن مجمع الشيخ جراح ما زال ملكاً للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة الكاملة من أي تدخل، مشيراً إلى أنه شدد على هذا الموقف بشكل واضح ومتكرر، بما في ذلك في رسالة بعث بها إلى رئيس حكومة الاحتلال في الثامن من كانون الثاني عام 2026.
واعتبر جوتيريش أن مواصلة الإجراءات التصعيدية بحق الأونروا أمر غير مقبول إطلاقاً، ويتنافى مع التزامات إسرائيل الصريحة بموجب القانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.
وأدرج جوتيريش قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة “الأطراف التي تتوافر بشأنها معلومات موثوقة حول الاشتباه بارتكابها أنماطاً من الاغتصاب وأشكالاً أخرى من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة”، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





