رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة تحذر: نقص الزنك يزيد خطر تفاقم أمراض الأمعاء

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت دراسة علمية نشرتها مجلة "Nutrients"، عن ارتباط نقص عنصر الزنك في الجسم بزيادة خطر تفاقم أمراض الأمعاء الالتهابية، وعلى رأسها داء كرون والتهاب القولون التقرحي، مشيرة إلى أهمية هذا العنصر في الحفاظ على صحة الأمعاء وتنظيم وظائف الجهاز المناعي.

صورة تعبر عن رمز عمصر الزنك

وأوضح الباحثون أن الزنك يؤدي دورًا أساسيًا في الحفاظ على سلامة الحاجز المعوي، والمساهمة في إنتاج المخاط الذي يحمي بطانة الأمعاء، فضلًا عن تنظيم الاستجابات المناعية، لافتين إلى أن انخفاض مستوياته قد يؤدي إلى اضطراب هذه الوظائف، ويجعل الأنسجة المعوية أكثر عرضة للالتهابات والتلف.

 

وللتعرف على تأثير الزنك في صحة الأمعاء، حلل الباحثون نتائج مجموعة من الدراسات التي تناولت العلاقة بين مستويات هذا العنصر وأمراض الأمعاء الالتهابية.

 

وأظهرت النتائج أن نقص الزنك يصيب ما يقرب من نصف المرضى الذين يعانون من أمراض الأمعاء الالتهابية، كما يرتبط انخفاض مستوياته بزيادة احتمالات تفاقم المرض وحدوث مضاعفات تستدعي دخول المستشفى أو الخضوع لجراحات الأمعاء، وظهر هذا الارتباط بصورة أوضح لدى المصابين بداء كرون.

 

وفي المقابل، توصل الباحثون إلى أن الالتهاب النشط قد يؤدي بدوره إلى انخفاض تركيز الزنك في الدم، وهو ما يعني أن انخفاض مستوياته في التحاليل لا يشير بالضرورة إلى وجود نقص فعلي في الجسم، إذ قد يكون مرتبطًا بنشاط المرض نفسه.

 

وأشار العلماء إلى عدم توافر أدلة علمية كافية حتى الآن تثبت أن تناول مكملات الزنك بمفردها يقلل خطر تفاقم أمراض الأمعاء الالتهابية أو يحسن الحالة الصحية للمرضى، مؤكدين أهمية الكشف المبكر عن نقص الزنك والتعامل معه ضمن خطة الرعاية الطبية.

 

أعراض نقص الزنك في الجسم

 

وفي سياق متصل، يحذر خبراء الصحة من أن نقص الزنك قد يؤثر على عدد من الوظائف الحيوية في الجسم، بما في ذلك وظائف الجهاز المناعي والعصبي، ومن أبرز العلامات التي قد ترتبط بانخفاض مستوياته:

 

ضعف كفاءة الجهاز المناعي وتكرار الإصابة بالعدوى.

جفاف الجلد.

تساقط الشعر وضعف الأظافر.

ضعف الرؤية الليلية.

فقدان الشهية.

اضطرابات النوم والأرق.