"صوتي اتدمر".. مصطفى حجاج يكشف سر غيابه ووصول وزنه لـ98 كيلو
حل المطرب مصطفى حجاج ضيفًا على برنامج “معكم منى الشاذلي”، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة قناة ON، مساء الخميس، حيث كشف عن كواليس ابتعاده عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، متحدثًا عن الأزمة الصحية التي تعرض لها وأثرت بشكل مباشر على صوته وقدرته على الغناء.

وأوضح مصطفى حجاج أن صوته يمثل رأس ماله ومصدر رزقه، مشيرًا إلى أن تأثره بالأزمة الصحية تسبب له في حالة نفسية صعبة، خاصة أنه اضطر إلى الابتعاد عن الحفلات والأفراح، كما رفض المشاركة في تقديم بعض تترات الأعمال الرمضانية خلال الموسم الماضي بسبب عدم استقرار حالته الصحية.
تفاصيل الأزمة الصحية التي تعرض لها مصطفى حجاج
وعن بداية الأزمة، كشف مصطفى حجاج أنه شعر بوعكة صحية دفعته إلى زيارة الطبيب، ليكتشف إصابته بنتوءات وتجمعات دموية على الأحبال الصوتية، وهو ما تسبب في صعوبة خروج صوته بصورة طبيعية، وجعل الغناء أمرًا شاقًا بالنسبة له.
وقال خلال اللقاء: «عملت تجمعات دموية على الأحبال الصوتية، فتسبب في أن الصوت مش طالع، فكان صعب إني أغني، وصوتي لما بيتعب لوحده نفسيتي بتبقى وحشة عشان شغلي والحفلات، وده شغلنا الأساسي، وورايا فرقة كبيرة فبفكر فيهم».
وأضاف أنه مر بفترة نفسية صعبة وصلت إلى حالة تشبه الاكتئاب، بسبب عدم قدرته على ممارسة عمله بشكل طبيعي، لكنه كان يحاول تشجيع نفسه باستمرار من أجل تجاوز الأزمة والعودة إلى الغناء مرة أخرى.
كما وجه الشكر للمنتج هاني محروس، مؤكدًا أنه كان من الأشخاص الذين وقفوا بجواره وساندوه خلال فترة مرضه، وقدموا له الدعم حتى يتمكن من تخطي هذه المرحلة.
وتطرق المطرب إلى سبب غيابه عن الظهور خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه كان يتناول الكورتيزون خلال فترة العلاج، وهو ما تسبب في زيادة وزنه بشكل ملحوظ، حتى وصل إلى 98 كيلو جرامًا، الأمر الذي جعله يفضل الابتعاد عن الظهور أمام الجمهور.
وقال مصطفى حجاج: “كمان نص الحكاية إني كنت باخد كورتيزون، فمكنتش بظهر للناس، لأني كنت مليان جدًا، يعني مكنتش عارف أعوض الناقص مني اللي هو الغناء، وكنت مانع الحفلات والأفراح، فإني أعوض الناس كان إني أظهر بالأغاني بتاعتي في فيديو كليبات، عشان أبان إني موجود، فكنت هطلع مش أحسن حاجة، والناس هتعلق، وأنا وصلت وقتها لـ98 كيلو”.
واختتم مصطفى حجاج حديثه بالتأكيد على أن التجربة كانت صعبة، لكنها علمته الكثير، مشيرًا إلى أنه كان يحاول دائمًا التمسك بالأمل وتشجيع نفسه على الاستمرار وعدم الاستسلام.
وأضاف: “أنا على طول بضحك وبقول يا رب، ربنا ساعدني جدًا، وأنا بقيت أدي لنفسي حافز، وأقول كمل متستسلمش، وكلها حاجات بتعلم الواحد، أنا مريت بفترة صعبة، لكن الحمد لله سليمة”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






