بوتين يحذر أوروبا من تقييد الملاحة في بحر البلطيق: روسيا لا تريد الحرب لكنها مستعدة لها
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الأوروبية من فرض قيود على حركة الملاحة في بحر البلطيق، مؤكدا أن روسيا لا ترغب في الدخول في حرب مع أوروبا، لكنها مستعدة لمواجهة أي تصعيد أو احتمال اندلاع مواجهة عسكرية.
وقال بوتين إن حركة السفن في بحر البلطيق يجب ألا تواجه أي عوائق، متسائلا عما إذا كان هناك من يريد تكرار الوضع القائم في مضيق هرمز، في إشارة إلى تداعيات تعطيل الممرات البحرية على حركة التجارة والملاحة الدولية.
وأضاف الرئيس الروسي أن موسكو تدعم استعادة العلاقات مع الدول الأوروبية، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للرد على التحديات التي قد تواجهها، دون أن يحدد طبيعة الرد أو الإجراءات التي يمكن أن تستدعيه.
اقرأ أيضاً: إسرائيل و11 سبتمبر .. ماء عكر يفتح شهية الصياد الماكر
اقرأ أيضاً: مُحمد يَحكم إسرائيل.. كابوس ديموجرافي يؤرق إسرائيل
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأشار بوتين إلى أن المحاولات الرامية إلى إلحاق الهزيمة بروسيا لم تحقق أهدافها، محذرا من أن تجاوز التصعيد حدوده لن يؤدي إلى انتصار أي طرف، وأن الجميع سيكون خاسرا في حال اندلاع مواجهة واسعة.
وتأتي تصريحات بوتين في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها على الأمن الأوروبي والممرات البحرية والتجارة الدولية.
وقال فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، إن موسكو تُرحب بالاتفاق على إجراء محادثات في أبوظبي بشأن أوكرانيا.
وأضاف بوتين، في تصريحاتٍ صحفيةٍ :"سياسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تطيل أمد الصراع".
وفي وقت سابق، قال فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، إن اجتماعاً ثلاثياً بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا سيعقد في نوفمبر.
ويأتي ذلك اتساقاً مع ما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص اقتراب انتهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، إنهم أصبحوا قريبين من إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وتلعب أمريكا دوراً فعالاً في جهود تقريب وجهات النظر بين الطرفين بهدف إنهاء الحرب التي أثقلت عاتق العالم بأكمله.
وأعلن الدفاع المدني الأوكراني، يوم الأربعاء الماضي، إصابة شخصين جراء الهجوم الروسي الذي استهدف محطة وقود دنيبروفسكي.
وأشارت الإدارة العسكرية لكييف إلى أن خطر الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية لا يزال قائماً.
وتابعت بالإشارة إلى أن القصف الروسي ليس الأول في مجال استهداف محطات الطاقة الأوكرانية.
الجدير بالذكر أن هذا القصف الروسي جاء متزامناً مع تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن كلمة الختام في قصة الحرب في أوكرانيا أضحت أقرب من أي وقتٍ مضى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





