رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب يكشف أهم المعايير لاختيار معجون الأسنان المناسب

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد أخصائي تقويم الأسنان الدكتور أندرانيك توخاريان أن اختيار معجون الأسنان لا ينبغي أن يعتمد على العلامة التجارية أو الوعود الترويجية وحدها، بل يجب أن يستند إلى فحص المكونات الفعالة ومدى ملاءمتها لاحتياجات الأسنان واللثة.

أسئلة حول العناية بالأسنان | أخبار صحة | الجزيرة نت

وأوضح توخاريان أن الفلورايد يأتي في مقدمة المكونات التي ينبغي البحث عنها، نظرا لدوره في تقوية مينا الأسنان وزيادة مقاومتها للأحماض، ما يساعد على الوقاية من التسوس، ويتراوح التركيز المناسب للاستخدام اليومي لدى البالغين عادة بين 1000 و1450 جزءا في المليون، وقد يظهر على العبوة في صورة فلوريد الصوديوم، أو فلوريد الأمين، أو أحادي فلوروفوسفات الصوديوم.

 

ومن المعايير التي تستحق الانتباه أيضا مؤشر التآكل النسبي للعاج (RDA)، الذي يُستخدم لقياس القدرة الكاشطة لمعجون الأسنان.

 ووفقا لتوصيات الطبيب، يُفضل اختيار معجون ذي درجة كشط منخفضة إلى متوسطة للاستخدام اليومي، مع مراعاة احتياجات كل شخص وحالة أسنانه.

أما المعاجين ذات المؤشر المرتفع، والتي تُسوّق غالبا بوصفها معاجين مبيضة، فقد تساعد على إزالة التصبغات السطحية، لكن الإفراط في استخدامها أو استعمالها بطريقة غير مناسبة قد يزيد من تآكل الأسنان ويؤدي إلى تفاقم الحساسية، لذلك يُفضل اختيارها بعناية.

 

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يشعرون بالألم عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة أو الأطعمة الحمضية، ينصح الطبيب باختيار معاجين تحتوي على مكونات مخصصة لتخفيف الحساسية، مثل نترات البوتاسيوم، وسترات البوتاسيوم، والأرغينين، والهيدروكسي أباتيت.

 

وتعمل هذه المكونات بآليات مختلفة؛ إذ يساعد بعضها على تقليل انتقال الإشارات العصبية المرتبطة بالألم، بينما يسهم بعضها الآخر في سد القنوات الدقيقة المكشوفة داخل العاج، ما يقلل من استجابة الأسنان للمؤثرات الخارجية.

 

وأشار توخاريان إلى أن بعض معاجين الأسنان تحتوي على مستخلصات نباتية، مثل لحاء البلوط والمريمية والبابونج، إلى جانب البيسابولول، وهو مركب يُستخلص من زيت البابونج، وقد تُستخدم هذه المكونات للمساعدة في تهدئة اللثة والعناية بها بفضل خصائصها المحتملة المضادة للالتهاب والميكروبات.

 

ومع ذلك، فإن وجود المكونات العشبية لا يغني عن الفلورايد في الوقاية من التسوس، كما أن استمرار نزيف اللثة أو تورمها يستدعي مراجعة طبيب الأسنان لتحديد السبب والعلاج المناسب.

 

ويخلص الطبيب إلى أن اختيار معجون الأسنان ينبغي أن يراعي ثلاثة عوامل رئيسية: احتواءه على الفلورايد، ومدى ملاءمة درجة كشطه للاستخدام اليومي، ووجود مكونات إضافية تتناسب مع احتياجات الشخص، خصوصا إذا كان يعاني من حساسية الأسنان أو مشكلات اللثة.