انتخابات الكنيست 2026.. مخاوف من تراجع مقاعد اليمين واحتمالات تعثر تشكيل الحكومة
تتصدر القضايا الاقتصادية والأمنية اهتمامات الناخبين في انتخابات الكنيست الإسرائيلي لعام 2026، وسط ترقب لمشاركة الناخبين العرب والمعارضة الإسرائيلية، وتأثير ذلك على توزيع المقاعد داخل البرلمان، وفق ما أفادت به دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة.
وأوضحت أبو شمسية أن استطلاعات الرأي تمنح معسكر اليمين الحاكم نحو 50 مقعدًا، بتراجع يقارب 17 مقعدًا مقارنة بنتائج انتخابات عام 2022، في وقت تشير فيه التوقعات إلى صعوبة حصول أي معسكر على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
فتح نحو 12 ألف صندوق اقتراع في إسرائيل
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى فتح نحو 12 ألف صندوق اقتراع في الداخل الإسرائيلي، موزعة من شمال البلاد إلى جنوبها، لافتة إلى وصول إيتمار بن غفير وعدد من كبار الحاخامات للإدلاء بأصواتهم، وسط انتظار وصول بنيامين نتنياهو إلى مركز اقتراع في القدس الغربية.
نتنياهو يركز على التحذيرات الأمنية
وأضافت أبو شمسية أن حزب الليكود واليمين المتطرف يبدون مخاوف من ارتفاع نسبة مشاركة الناخبين العرب والمعارضة الإسرائيلية، خشية تأثير ذلك على عدد المقاعد التي سيحصل عليها معسكر اليمين.
ولفتت إلى أن نتنياهو ركز خلال حملته الانتخابية على التحذيرات الأمنية، لا سيما التهديدات المرتبطة بالجبهة الإيرانية، في ظل حضور الملف الأمني ضمن القضايا المطروحة خلال الانتخابات.
ترقب النتائج واحتمالات تعثر تشكيل الحكومة
وأوضحت المراسلة أن استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع تبدأ عقب إغلاق الصناديق في الساعة العاشرة مساءً، وسط توقعات بألا يتمكن أي من المعسكرين من الوصول إلى 61 مقعدًا، وهي الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وأضافت أن عدم حصول أي معسكر على العدد المطلوب من المقاعد قد يفتح الباب أمام مهلة تصل إلى 42 يومًا لتشكيل ائتلاف حكومي، ما يجعل نتائج الانتخابات وحسابات التحالفات اللاحقة عاملين أساسيين في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض