خبير أسواق مال يكشف أسباب ضغوط البورصة المصرية ومتى تعود المشتريات
قال الدكتور عبد الحميد إمام، رئيس قسم البحوث بشركة أسباير، إن البورصة المصرية تواجه ضغوطًا بيعية من المؤسسات والأفراد نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها الاستعداد للطروحات الجديدة، والتوترات الجيوسياسية، وتراجع سعر صرف الجنيه، وما يترتب على ذلك من ضغوط على المستثمرين.
وأوضح إمام، خلال مداخلة مع قناة "سي إن بي سي عربية"، أن استعداد المؤسسات لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الطروحات الكبيرة، ومنها الطرح المرتقب لبنك القاهرة، يمثل أحد أسباب الضغوط التي يشهدها السوق، بالتزامن مع اتجاه بعض المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية.
وأضاف أن التوترات الجيوسياسية أسهمت في زيادة علاوة المخاطر، ما دفع بعض المستثمرين الأجانب إلى التخارج من السوق، في حين أدى تراجع الجنيه إلى زيادة الضغوط على المستثمرين الأفراد، خاصة مع تعرض بعضهم لطلبات تغطية المراكز المكشوفة، المعروفة باسم "المارجن كول".
وفيما يتعلق بأداء سهم "إم إن تي حالا"، أشار خلبر أسواق المال إلى أن تداوله بالقرب من سعر الطرح يعكس حالة من الاستقرار النسبي، لافتًا إلى وجود آلية لحماية المستثمرين الأفراد لمدة شهر، وفقًا لما ذكره.
أهمية الطروحات العامة في تعميق السوق
وبشأن طرح بنك القاهرة، أكد إمام أهمية الطروحات العامة في تعميق السوق وتوسيع قاعدة الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين، لكنه أشار إلى أن تقارب مواعيد الطروحات الحكومية قد يزيد الضغوط على السيولة المتاحة في البورصة، داعيًا الجهات المعنية إلى التريث في الطروحات المقبلة، بما يمنح السوق فرصة للتعافي واستيعاب الطروحات الجديدة.
وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، أعرب إمام عن أمله في أن يتجه البنك المركزي إلى تثبيت الفائدة خلال اجتماعه المقبل، مشيرًا إلى أن تأجيل الحكومة رفع أسعار المحروقات قد يحد من الضغوط التضخمية، بما يدعم فرص استقرار السياسة النقدية.
وعلى صعيد التوقعات، رأى إمام أن السوق المصرية لا تزال توفر فرصًا استثمارية، في ظل انخفاض مضاعفات التقييم لبعض الشركات القوية، معتبرًا أن عودة المشتريات المؤسسية قد تدعم أداء البورصة حال هدوء التوترات الجيوسياسية واستقرار سعر صرف الجنيه
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





