اليابان تنقل خبراتها الطبية إلى مصر..
تخريج الدفعة السادسة من برنامج تدريب الكوادر التمريضية بجامعة ساكو اليابانية
في خطوة جديدة لدعم التعاون المصري الياباني في المجال الصحي، اختتمت جامعة ساكو اليابانية الدورة التدريبية السادسة المخصصة لتأهيل الكوادر التمريضية المصرية، بمشاركة 10 من أفراد أطقم التمريض المصريين، بعد برنامج تدريبي استمر 6 أسابيع، استهدف صقل مهاراتهم المهنية والاستفادة من الخبرات اليابانية المتقدمة في مجال الرعاية الصحية.
وشاركت الدكتورة سارة حسن، السكرتير الثاني بالسفارة المصرية في اليابان، في حفل ختام الدورة التدريبية، الذي عكس استمرار التعاون بين الجانبين في مجال تطوير الكفاءات الطبية والتمريضية، وتعزيز تبادل الخبرات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
وأكدت السفارة المصرية، خلال حفل الختام، الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة المصرية لقطاع التمريض، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية، ودوره المحوري في تقديم الخدمات الطبية للمرضى، إلى جانب إسهامه في تحسين جودة الرعاية وتعزيز كفاءة المؤسسات الصحية.
كما أشادت السفارة بعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر واليابان، وما تتيحه من فرص لتبادل المعرفة والخبرات في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، الذي يمثل أحد المجالات المهمة للتعاون بين البلدين.
جامعة ساكو: حريصون على استمرار البرنامج وتطويره
من جانبها، أعربت تشيزوكو ساكايه، رئيسة جامعة ساكو، عن حرص الجامعة على مواصلة البرنامج التدريبي والحفاظ على استدامته، مع العمل على تطويره خلال الدورات المقبلة، بما يعزز الاستفادة المهنية والإنسانية التي يحققها للمشاركين.
وأشارت إلى أهمية استمرار تبادل الخبرات بين الكوادر التمريضية المصرية والمؤسسات التعليمية والطبية اليابانية، بما يدعم رفع كفاءة النظم الصحية ويعزز التعاون المهني بين الجانبين.
ويأتي اختتام الدورة السادسة امتدادًا لبرنامج يستهدف إتاحة الفرصة أمام الكوادر التمريضية المصرية للتعرف على الخبرات اليابانية في مجال الرعاية الصحية، والاستفادة من المعارف والمهارات المكتسبة خلال فترة التدريب، بما يدعم التطوير المهني للعاملين في القطاع الصحي.
كما يعكس البرنامج اهتمام البلدين بتعزيز التعاون في بناء القدرات البشرية، باعتبار الاستثمار في تأهيل الكوادر الطبية والتمريضية أحد المسارات المهمة لتطوير الخدمات الصحية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكة المصرية اليابانية في المجال الصحي، ودور برامج التدريب وتبادل الخبرات في بناء كوادر أكثر تأهيلًا، بما يفتح المجال أمام استمرار التعاون بين المؤسسات المصرية واليابانية وتطويره خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







