رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

3 علامات تكشف أن الوقت حان لتغيير راوتر الإنترنت في منزلك

راوتر الإنترنت
راوتر الإنترنت

لا يفكر كثيرون في تغيير راوتر الإنترنت بانتظام، على عكس الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر المحمولة القديمة.

 ويستمر عدد كبير من المستخدمين في الاعتماد على أجهزة الراوتر التي توفرها شركات الإنترنت، ولا يبدأ التفكير في استبدالها إلا عند ظهور مشكلات، مثل انقطاع مكالمات الفيديو أو بطء تنزيل الملفات.

لكن بطء شبكة Wi-Fi ليس العلامة الوحيدة التي تشير إلى ضرورة تغيير الراوتر، فهناك عدة عوامل أساسية يجب مراعاتها قبل اتخاذ قرار الاستبدال.

 ومن بينها التحقق مما إذا كان الجهاز قديمًا إلى درجة تجعله يمثل خطرًا أمنيًا على جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة، إلى جانب معرفة ما إذا كانت الميزات الجديدة ومعايير Wi-Fi الأحدث ستوفر تحسنًا ملحوظًا في أداء الأجهزة التي تستخدمها.

توقف الراوتر عن تلقي التحديثات الأمنية

يجب أن تحصل جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت على تحديثات أمنية، وبالنسبة إلى الراوتر، تساعد تحديثات البرامج الثابتة، المعروفة باسم Firmware، على إبقاء برامجه محدثة باستمرار. 

وتكتسب هذه التحديثات أهمية خاصة بالنسبة إلى الراوتر، لأنه يمثل بوابة الاتصال بالإنترنت وبقية الأجهزة الموجودة على الشبكة المنزلية.

وعندما تنتهي فترة دعم الراوتر، لن تحصل الثغرات الأمنية التي تُكتشف مستقبلًا على إصلاحات.

 وسيظل بإمكانك الاتصال بالجهاز واستخدام الإنترنت، لكن قد تظهر ثغرة أمنية كبيرة لا يمكن سدها من خلال التحديثات.

ولا يكون من الواضح دائمًا ما إذا كان الراوتر قد توقف عن تلقي تحديثات البرامج الثابتة ووصل إلى نهاية عمره الافتراضي، أو ما يُعرف اختصارًا باسم EOL.

إذا كان الراوتر مقدمًا من شركة الإنترنت، فمن المحتمل أن تستبدله الشركة قبل الوصول إلى هذه المرحلة، لكن من الأفضل التواصل معها أولًا للتحقق من حالة الدعم، أما إذا كنت قد اشتريت الراوتر بنفسك وثبّتّه في المنزل، فستحتاج إلى التحقق من ذلك يدويًا.

يمكنك البحث عن رقم طراز الراوتر، إلى جانب أي معلومات إضافية مثل رقم إصدار الجهاز، وهي بيانات تكون مطبوعة عادة على الملصق الموجود على الجهاز.

بعد ذلك، يمكنك إجراء بحث سريع على موقع الشركة المصنعة لمعرفة ما إذا كان الجهاز قد وصل إلى نهاية عمره الافتراضي، وما إذا كان لا يزال يحصل على التحديثات. 

وتحتفظ بعض الشركات المصنعة، مثل ASUS، بقوائم للمنتجات التي انتهى دعمها، ويمكن البحث فيها للتحقق من حالة الجهاز، وإذا كان الراوتر مدرجًا ضمن هذه القوائم، فقد يكون الوقت قد حان لاستبداله.

وفي بعض الأحيان، لن تجد إجابة واضحة، وفي هذه الحالة، يمكنك مراجعة تاريخ آخر تحديث للبرامج الثابتة المنشور على موقع الشركة المصنعة، فإذا مرّت عدة سنوات على آخر تحديث، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أن الجهاز أصبح قديمًا، رغم أن هذا لا يعني بالضرورة توقف التحديثات نهائيًا.

وإذا لم تكن متأكدًا، يمكنك التواصل مع الشركة المصنعة للاستفسار عما إذا كان الراوتر لا يزال مؤهلًا للحصول على التحديثات، ومتى سينتهي الدعم المقدم له.

كما يمكنك تحسين أمان الراوتر من خلال الدخول إلى التطبيق الخاص به أو صفحة الإدارة، ومن المفترض أن تجد التعليمات اللازمة في دليل الاستخدام أو على الملصق الموجود على الجهاز.

بعد تسجيل الدخول، ابحث عن الأقسام المتعلقة بتحديثات البرامج الثابتة أو البرامج، والتي توجد غالبًا ضمن إعدادات النظام أو الإدارة. وإذا كانت هناك تحديثات متاحة، فلا تؤجل تثبيتها، واحرص على تثبيتها في أقرب وقت ممكن.

 بطء الإنترنت والانقطاعات المتكررة من علامات تلف الراوتر

قد تظهر مشكلات الراوتر بصورة تدريجية قبل أن يتوقف عن العمل تمامًا، ومن الأمثلة على ذلك انقطاع الاتصال بالأجهزة التي كانت تعمل بصورة مستقرة من حيث قوة الإشارة، ثم بدء الراوتر في التوقف عن إرسال الإشارة بصورة متقطعة.

وفي بعض الحالات، قد يتجمد الجهاز تمامًا، ولا يعود إلى العمل إلا بعد فصل الكهرباء عنه وإعادة تشغيله، وبعد فترة قصيرة، قد يتوقف عن التشغيل نهائيًا.

ولا يعني ذلك أن جميع أجهزة الراوتر ستتعرض للمشكلات نفسها، لكن هذه الأعراض تعد إشارات تحذيرية تستدعي فحص الجهاز.

وقد يكون سبب انقطاع الاتصال هو التداخل مع الإشارات الأخرى، وهي مشكلة يمكن التعامل معها أحيانًا عن طريق تغيير مكان الراوتر أو تبديل القناة اللاسلكية المستخدمة.

 كما قد تكون المشكلة مرتبطة بجهاز واحد متصل بالشبكة، وهو ما يستدعي فحصه بدلًا من استبدال الراوتر مباشرة.

أما بطء السرعة، فيمكن تشخيصه بسهولة أكبر من خلال إجراء اختبارات متوازية باستخدام اتصال Ethernet السلكي.

يمكنك توصيل جهاز الكمبيوتر المكتبي أو المحمول بالراوتر باستخدام كابل Ethernet، ثم إجراء اختبار لسرعة الإنترنت، فإذا كانت السرعة مستقرة ومتسقة، فمن غير المرجح أن تكون خدمة الإنترنت نفسها هي سبب المشكلة.

لكن إذا كان الاتصال السلكي يعمل بصورة جيدة، بينما يُظهر اختبار السرعة عبر Wi-Fi سرعات منخفضة مماثلة في كل مرة، فقد تكون المشكلة مرتبطة بالاتصال اللاسلكي.

ويؤثر مكان الراوتر أيضًا في جودة الاتصال بصورة كبيرة، فإذا وضعته بالقرب من جدار سميك أو عوائق تعترض الإشارة، فقد تنخفض كفاءة شبكة Wi-Fi.

وقد تكون تغطية الشبكة هي المشكلة أيضًا، خاصة إذا كان الاتصال ينقطع في الغرف البعيدة عن الراوتر، وفي هذه الحالة، يمكنك التفكير في استخدام موسع نطاق Wi-Fi أو جهاز إعادة بث الإشارة في تلك المناطق، أو الترقية إلى نظام شبكي متكامل يُعرف باسم Mesh Wi-Fi.

وماذا عن اتصال الإنترنت نفسه؟ لن تكون شبكة Wi-Fi الأسرع في العالم مفيدة كثيرًا إذا كانت سرعة التنزيل والرفع في منزلك لا تتجاوز 1 ميجابت في الثانية.

لذلك، يمكنك مطالبة شركة الإنترنت بفحص الخدمة واستبعاد وجود مشكلات في الاتصال، خاصة إذا كان الراوتر متصلًا بمودم خارجي.

 معايير Wi-Fi الجديدة قد تجعل الراوتر القديم غير مناسب

يُعد عمر الراوتر عاملًا مهمًا آخر عند التفكير في استبداله، فإذا كان الجهاز من طراز قديم، فقد لا يكون متوافقًا مع أحدث معايير Wi-Fi.

ويُعد Wi-Fi 7 أحدث هذه المعايير، بعدما شهدت السنوات الماضية ظهور Wi-Fi 6 وWi-Fi 6E، اللذين قدما تحسينات تدريجية في السرعة والأداء.

ومن المهم التحقق من السرعات التي تدعمها أجهزتك، فعلى سبيل المثال، يمكن لراوتر Wi-Fi 7 نظريًا الوصول إلى سرعات تبلغ نحو 5.8 جيجابت في الثانية باستخدام نطاق التردد الأحدث البالغ 6 جيجاهرتز.

وفي المقابل، تصل السرعة القصوى للعديد من الأجهزة الأقدم التي تعتمد على Wi-Fi 5 إلى نحو 867 ميجابت في الثانية عند استخدام نطاق 5 جيجاهرتز، أو ما بين 150 و300 ميجابت في الثانية عند الاتصال عبر نطاق 2.4 جيجاهرتز باستخدام Wi-Fi 4.

ومع ذلك، ستكون السرعات الفعلية أقل من الأرقام النظرية، كما يتطلب الاستفادة من التقنيات الأحدث أن يدعم طرفا الاتصال هذه التقنيات، لذلك، يجب الانتباه إلى أن وجود دعم Wi-Fi 7 في الراوتر وحده لا يعني بالضرورة تحقيق السرعات المتوقعة.

فترقية الراوتر إلى Wi-Fi 7 لن تجعل جهاز كمبيوتر محمولًا يدعم Wi-Fi 5 يعمل تلقائيًا بمعايير Wi-Fi 7 أو يحقق السرعات المرتبطة بها.

لكن إذا كنت تستخدم هاتف iPhone وجهاز كمبيوتر محمولًا حديثًا يدعمان سرعات Wi-Fi 7، فقد يؤدي الاعتماد على راوتر قديم إلى الحد من الاستفادة من إمكانات هذه الأجهزة.

هل يجب تغيير الراوتر بمجرد مرور عدة سنوات على شرائه؟

لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية محدد لجميع أجهزة الراوتر. فإذا كان الجهاز لا يزال يتلقى التحديثات الأمنية، فيمكنه الاستمرار في العمل بأمان.

ومع ذلك، إذا أصبح الراوتر بطيئًا، أو ظهرت عليه علامات تدل على اقتراب نهاية عمره التشغيلي، فقد يكون الوقت مناسبًا لاستبداله.

ومن الأفضل تغيير الراوتر قبل أن يتوقف عن العمل تمامًا أو يتحول إلى مصدر خطر أمني حقيقي على الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية.