رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مهندسة ديكور تحول الزجاج المكسور لقطع فنية تبهر زوار معرض تراثنا 2026 (صور)

معرض تراثنا 2026
معرض تراثنا 2026

 أوضحت  هيام الهاشم، مهندسة الديكور، وإحدى العارضات المشاركات في معرض تراثنا 2026، بمجموعة متنوعة من المشغولات والقطع الديكورية المصنوعة يدويًا، التي تجمع بين فن الزجاج المعشق وتقنيات التزيين والرسم على الخامات المختلفة، لتقدم منتجات فنية تتميز بتنوع تصميماتها وتفاصيلها الجمالية.

 

 

وقالت هيام الهاشم في تصريحات خاصة لـبوابة الوفد الإلكترونية، إنها بدأت مشروعها في تصميم المجسمات والقطع الديكورية من الزجاج المعشق عام 2018، برأس مال بلغ 5 آلاف جنيه، موضحة أنها حرصت منذ انطلاق مشروعها على تطوير مهاراتها وتقديم تصميمات متنوعة تلبي احتياجات الزبائن.

 

وأضافت أنها تعمل باستخدام ثلاثة أنواع من الزجاج المعشق، وهي الزجاج المعشق بالفويل والقصدير والزجاج الذي تتم معالجته داخل الأفران، إلى جانب فن الموزاييك الذي يعتمد على استخدام قطع البلاط المكسرة وتنسيقها لإنتاج تصميمات فنية مميزة.

وأوضحت أنها تقدم أيضا منتجات تعتمد على فن الديكوباج، من خلال تزيين القطع الخشبية بأوراق المناديل المطبوعة بالزهور والزخارف، فضلا عن استخدام الطباعة والاستنسل، الذي يعتمد على المعجون لتنفيذ الرسومات والأشكال المختلفة، مع إضافة أوراق الذهب لإضفاء لمسات جمالية على بعض القطع.

وأشارت إلى أنها تستخدم خامات متنوعة في تنفيذ مشغولاتها، من بينها الزجاج المعشق والأخشاب وأطباق الصيني، التي تتيح لها تطبيق الرسومات والزخارف بطرق مختلفة، إلى جانب البودر القطيفي وغيرها من الخامات التي تساعدها على تقديم تصميمات متنوعة تناسب الأذواق المختلفة.

وأردفت أن أسعار القطع الديكورية تبدأ من 1500 جنيه وتصل إلى عدة آلاف من الجنيهات، وفقا لحجم القطعة ونوع الخامات المستخدمة فيها ومدى دقة التفاصيل والتصميم الذي يختاره الزبون.

وأعربت هيام الهاشم عن سعادتها بالمشاركة في معرض تراثنا 2026، مشيدة بالتعاون الذي تجده من القائمين على المعرض مع العارضات والعارضين، ومساندتهم في الحصول على الخامات اللازمة لمشروعاتهم من التجار بأسعار مناسبة.

واختتمت أن دعم المعرض لا يقتصر على توفير الخامات فقط، بل يمتد إلى تشجيع أصحاب المشروعات اليدوية على تسويق منتجاتهم والوصول بها إلى أسواق جديدة في الدول العربية والأوروبية، بما يسهم في توسيع نطاق مشروعاتهم وتعزيز فرص انتشار الحرف اليدوية المصرية.