رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا حقق اقتصاد مصر في 2026؟.. وكيف يتعافى من أزمة الأموال الساخنة؟|انفوجراف

بوابة الوفد الإلكترونية

رغم أزمة تخارج الأموال الساخنة من السوق المصرية، هناك تفاؤل بشأن سيناريو إيجابي يتمثل في عودة التدفقات سريعًا، حيث توقعت المؤسسات الاقتصادية الكبرى، أن التخارجات والتحركات الحالية مرتبطة بتسوية التزامات دورية وتحويلات أرباح جزئية، ولا تعكس موجة خروج واسعة، وأن الأموال قد تعود سريعًا، وبعضها مجرد انتقالات مؤقتة بين الحسابات. 

ماذا حقق الاقتصاد المصري في 2026؟

وحتى أمس السبت، ارتفع إجمالي تخارجات الأموال الساخنة من مصر إلى 1.83 مليار دولار خلال 4 أيام، حيث سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية صافي بيع قدره 376.4 مليون دولار خلال تعاملات يوم الأربعاء، و245 مليون دولار يوم الثلاثاء، و505 ملايين دولار يوم الاثنين الماضي.

  • احتياطي قياسي: صافي الاحتياطيات الدولية 57.348 مليار دولار بنهاية سبتمبر (بروفيزوري)، وهو مستوى قياسي، مقابل 57.35 مليار دولار وفق بيانات أخرى، فيما يغطي "الاحتياطي" حيازات الأجانب من الدين المحلي 1.66 مرة بفائض 22.8 مليار دولار.
  • تحويلات المصريين: زادت 27.2% في أول 8 أشهر من العام 2026 لتصل إلى نحو 33.9 مليار دولار.
  • صافي الأصول الأجنبية للبنوك: وصل لأعلى مستوى في 6 سنوات عند نحو 31.2 مليار دولار.
  • إيرادات قناة السويس: تعافت إلى نحو 3.4 مليار دولار في أول 9 أشهر من العام المالي 2026 بزيادة 21.4%.
<strong>أزمة الأموال الساخنة بالأرقام</strong>
أزمة الأموال الساخنة بالأرقام

كيف يتعافى الاقتصاد المصري؟

وفي ظل أزمة خروج الأموال الساخنة، أوصى المصرفيون والمؤسسات الاقتصادية الكبرى، البنك المركزي المصري، بضرورة الحفاظ على مرونة سعر الصرف دون تثبيت مصطنع، مع استخدام أدوات إدارة السيولة، والإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة (19% إيداع و 20% إقراض حاليًا) لحين استقرار التدفقات.

وعلاوة على إشكالية خروج الأموال الساخنة من مصر، هناك توصيات كذلك للمستثمرين، تفيد بضرورة عدم التسرع في تسعير أزمة كاملة، خاصة أن التحركات الحالية لا تعني وجود أزمة في سوق الصرف وإنما تزامن عوامل مؤقتة، ومن الأهمية أن يراقب مجتمع الأعمال بيانات الإنتربنك والبورصة كمؤشر مبكر.

وفيما يخص الشركات المستوردة، فعليهم بالتحوط من تقلبات قصيرة الأجل، وتوزيع طلبات الاستيراد لتجنب ذروة الطلب الموسمي قبل موسم شهر رمضان 2027.

وهنا نشير إلى نظرة إيجابية بشأن السوق المصرية، رغم ما يشهده من ضغطًا حقيقيًا بفعل خروج الأموال الساخنة بنحو 1.83 مليار دولار في 4 أيام، لكنه ضغط قصير الأجل مدعوم باحتياطيات قياسية وتحويلات قوية، في المقابل، فالخطر الحقيقي ليس في الرقم الحالي (500 مليون صافي خروج) بل يكمن في احتمالية استمرار الموجة إذا تفاقمت التوترات الجيوسياسية وتسارع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.