رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لميس الحديدي: مصر أمام لحظة فارقة تتطلب إعداد مؤسسات قوية قادرة على الاستمرار

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن مصر تمر بلحظة فارقة تتطلب قراءة دقيقة للتطورات المحلية والإقليمية، مشيرة إلى أهمية حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن احترام الدستور، وإعداد دولة قوية تمتلك مؤسسات وكوادر قادرة على الاستمرار، ولا يرتبط مستقبلها بشخص واحد.

وأضافت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" على قناة "النهار"، أن حديث الرئيس يستحق التقدير، خاصة تأكيده أهمية تسليم الدولة وهي قوية وقادرة على مواصلة مسيرتها، مستشهدة بقوله: "مسؤوليتي إن أنا أسلمها قادرة، قوية، مرفوعة الراية، خفاقة".

وأوضحت أن الشهور المقبلة تتطلب عملًا جادًا من مختلف الأطراف لإعداد مصر للمرحلة القادمة، لافتة إلى أن البلاد أمام 43 شهرًا حتى نهاية فترة رئاسة الرئيس السيسي، وفقًا لما ذكرته، وهي فترة تستدعي العمل على تجهيز مؤسسات الدولة وإعداد كوادر مؤهلة لتحمل المسؤولية مستقبلًا.

وأشارت الحديدي إلى أن الهدف، وفقًا لما طرحه الرئيس، يتمثل في ضمان قدرة مؤسسات الدولة على إدارة البلاد بصورة آمنة وسلسة، بما يتيح انتقال المسؤولية إلى قيادات جديدة من خلال المسارات الدستورية، ويحافظ على استقرار الدولة واستمرارية مؤسساتها.

الرئيس طالب بدعم الجميع لإعداد قيادات المستقبل

وأكدت الحديدي أن الرئيس السيسي شدد على حاجته إلى دعم الجميع، مشيرة إلى تكراره عبارة "أنا محتاج دعمكم" مرتين خلال حديثه، في سياق دعوته إلى مساندة جهود إعداد أشخاص قادرين على قيادة الدولة.

ونقلت عنه قوله: "دعمكم جميعًا لإعداد ناس تقود هذه الدولة، مش هنسلمها لناس تجرب فيها، ومش هنسلمها لخاين أو مغرض"، معتبرة أن هذه التصريحات تبرز أهمية إعداد كوادر مؤهلة لتولي المسؤولية، وفق ضوابط تضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة.

وأضافت أن التصور الذي طرحه الرئيس بدأ يثير نقاشًا بين القانونيين والدستوريين والسياسيين بشأن آليات تطبيقه، ومدى توافقها مع أحكام الدستور، موضحة أن تأكيد الرئيس احترام الدستور يمثل محورًا أساسيًا في هذا النقاش.

ولفتت الحديدي إلى أن القضية تتصل بعدة مسائل دستورية وقانونية، من بينها ما يتعلق بدور القوات المسلحة في صيانة الدستور، إلى جانب كيفية إعداد الكوادر التي قد تترشح لرئاسة الجمهورية مستقبلًا.

الأحزاب مطالبة بإعداد كوادر جديدة

وأشارت الحديدي إلى أن الرئيس تحدث عن إمكانية تنظيم عملية إعداد الكوادر من خلال قانون قائم أو إصدار قانون جديد يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، على أن تكون أحكامه متوافقة مع الدستور ولا تتعارض معه.

وأضافت أن القانونيين والدستوريين يناقشون حاليًا كيفية اختيار هذه الكوادر وإعدادها وفق الأطر الدستورية، مؤكدة أن من القضايا المطروحة أهمية فتح المجال العام والحياة السياسية أمام ظهور قيادات جديدة قادرة على المشاركة في العمل السياسي وتحمل المسؤولية.

وشددت على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة أمام الأحزاب السياسية لتعزيز دورها في إعداد كوادر مؤهلة تستطيع خوض المنافسة السياسية، مشيرة إلى أن الحديث عن فتح المجال العام وتوسيع المشاركة السياسية تكرر خلال الأشهر الماضية.

وأكدت الحديدي على أهمية العمل خلال الفترة المقبلة لإعداد قيادات جديدة، بما يدعم قدرة مؤسسات الدولة على مواصلة عملها ويهيئ الظروف لانتقال المسؤولية بصورة منظمة، في إطار الدستور والقوانين المنظمة للعملية السياسية.