رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة تزعج القولون العصبي.. ما الذي يفضل تجنبه؟

القولون
القولون

يعتمد التعامل مع القولون العصبي بشكل كبير على طبيعة الأعراض والأطعمة التي تثيرها، إذ لا توجد قائمة واحدة من الممنوعات تنطبق على جميع المصابين. ومع ذلك، هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الانتفاخ أو الغازات أو الإسهال أو آلام البطن لدى بعض الأشخاص.

الأطعمة الغنية بالدهون

بحسب ما نشرته عدد من دويات التغذية، تؤدي الوجبات الدسمة والمقلية إلى زيادة أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، خاصة الانتفاخ وآلام البطن وتغير حركة الأمعاء.

 

لذلك قد يكون من الأفضل تقليل الأطعمة المقلية والوجبات السريعة والصلصات الغنية بالدهون، واستبدالها بوجبات أخف تحتوي على كميات معتدلة من الدهون الصحية.

 

البقوليات وبعض الخضروات

تحتوي الفاصوليا والعدس وبعض أنواع البقوليات على كربوهيدرات قابلة للتخمر، وقد تسبب زيادة الغازات والانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاهها.

 

كما قد تزعج بعض الخضروات مثل البصل والثوم والقرنبيط الأمعاء لدى بعض المصابين، لكن هذا لا يعني ضرورة التخلص منها نهائيًا، إذ تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر.

 

المشروبات الغازية والكافيين

يمكن للمشروبات الغازية أن تزيد الشعور بالانتفاخ بسبب الغازات، بينما قد يحفز الكافيين حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يزيد الإسهال أو الحاجة المتكررة إلى دخول الحمام.

 

ولهذا قد يكون تقليل القهوة والشاي والمشروبات الغازية مفيدًا إذا لاحظ الشخص ارتباطها بظهور الأعراض.

 

المحليات الصناعية

توجد بعض المحليات في المنتجات الخالية من السكر، مثل السوربيتول والمانيتول، وقد تسبب لدى بعض الأشخاص زيادة الغازات أو الانتفاخ أو الإسهال عند تناولها بكميات كبيرة.

 

لذلك من المفيد قراءة مكونات المنتجات، خصوصًا الحلويات والعلكة والمشروبات التي تحمل عبارة خالية من السكر.

 

هل يجب منع أطعمة كثيرة؟

قد يستفيد بعض المصابين من تجربة نظام غذائي منخفض الـFODMAP لفترة محدودة تحت إشراف طبيب أو اختصاصي تغذية، ثم إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا لمعرفة الأنواع التي تسبب الأعراض بالفعل.

 

والأهم هو عدم استبعاد مجموعات غذائية كاملة دون داعٍ، لأن ذلك قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية. ويساعد تسجيل الأطعمة والأعراض على تحديد المحفزات الشخصية بدلًا من الاعتماد على قائمة عامة من الممنوعات.