أستاذ علوم سياسية: مضيق هرمز يدفع نحو استئناف التفاوض بين إيران وأمريكا
قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة لإعادة فتح قنوات الاتصال بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية قد يدفع نحو البحث عن مسارات تفاوضية.
وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن قطر وباكستان وتركيا تسعى إلى فتح قنوات اتصال وتفاوض بين الجانبين، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن الاستعداد للانفتاح على مقترحات التسوية تعكس توجهًا نحو إنهاء الحرب.
وأضاف أن مسألة وقف الحرب ترتبط، وفق ما طرحه الرئيس الإيراني، بالموقف الأمريكي، لافتًا إلى أن الخيار العسكري لا يمثل المسار الوحيد أمام الطرفين، في ظل البحث عن بدائل سياسية واقتصادية.
مضيق هرمز ورقة ضغط في مسار التفاوض
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مضيق هرمز يمثل أحد عوامل الضغط في مسار التسوية، في ظل التصريحات الإيرانية بشأن السيطرة عليه واستخدامه كأداة للضغط على الولايات المتحدة.
وأضاف أن إيران تواجه في الوقت نفسه ضغوطًا اقتصادية كبيرة نتيجة العقوبات والحصار الأمريكي، وهو ما يفرض ضغوطًا على صناع القرار ويدفع نحو البحث عن اتفاق.
ضمانات الاتفاق العقبة الأبرز
وأوضح شنيكات أن المشكلة الأساسية في أي مفاوضات لا تتعلق فقط بالتنازلات التي يمكن أن يقدمها الطرفان، وإنما أيضًا بالضمانات التي يمكن أن تحمي أي اتفاق من الانهيار.
وأشار إلى أنه لا توجد دولة تمتلك تأثيرًا حاسمًا على الإدارة الأمريكية يمكنها ضمان استمرار أي اتفاق، وهو ما قد يجعله عرضة للفشل.
وأضاف أن إيران قد تطالب بمشاركة الصين وروسيا في المفاوضات لتعزيز الضمانات، موضحًا أن مطالبها تشمل رفع الحصار الاقتصادي، ووقف الحرب على مختلف الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







