الاحتلال يعتقل طفلا فلسطينيا جنوب نابلس
استمرارا لجرائم الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة، فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، باعتقال طفلا من بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وداهمت منزلا وفتشته واعتقلت منه الطفل محمود ظاهر محمود داوود (17 عاما).
كما قتل شاب، في الثلاثينيات من عمره، برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة يافة الناصرة بأراضي الـ48، الليلة الماضية.
وبمقتل الشاب في يافة الناصرة، ترتفع الحصيلة الموثقة وفق هذه القائمة إلى 10 قتلى برصاص الشرطة منذ مطلع العام الجاري.
وفي معظم هذه الحالات، شككت عائلات الضحايا وجهات محلية في رواية الشرطة بشأن ظروف إطلاق النار، فيما أُغلقت في السابق ملفات تحقيق في مقتل مواطنين عرب برصاص الشرطة الإسرائيلية من دون توجيه اتهامات إلى عناصرها.
كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، باقتحام مدينتي رام الله والبيرة، وبلدة سلواد شمال شرق.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة سلواد، وداهمت عدة منازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينتي رام الله والبيرة، وانتشرت في أحياء البالوع وعين مصباح والطيرة، وأطلقت قنابل الغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معظم الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المحيطة بمحافظة رام الله والبيرة والقرى والبلدات المحيطة بهما، منذ أمس الخميس.
وأدى إغلاق الحواجز العسكرية إلى عدم قدرة المواطنين على التنقل في أرجاء المحافظة أو الدخول والخروج منها والوصول إلى منازلهم، ما أسفر عن تقطع السبل لأعداد كبيرة من المواطنين، منذ الليلة الماضية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت معظم البوابات الحديدة، وأقامت حواجز عسكرية أخرى، حيث لازالت تغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمالا، مع وجود حاجز وتفتيش على طريق يبرود-سلواد شمال شرق، وإغلاق البوابة الحديدية المقامة على مدخل قرية الطيبة شرقا، ومدينة روابي غربا.
كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق حاجز جبع العسكري شمال شرق القدس، ما أدى إلى تكدس مركبات المواطنين حتى امتدت إلى مدخل بلدة الرام، والعديد من المواطنين أجبروا على النوم داخل مركباتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



